والأثر أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٩/ ح ٩٠٦٠)، والحاكم في «المستدرك» (٢/ ٤٩٠) ومن طريقه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٣٤٧) من طريق سفيان، بنحوه. (١) هذه تتمة حديث عبد الله بن مسعود ﵁ في الشفاعة، وفيه: قال: ثُمَّ يَقولُ اللهُ ﵎: أنا الرَّحمَنُ، أنا أرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، فيُخْرِجُ مِنْ النَّار أكْثَرَ ممَّا أخْرَجَ جَميعُ الخَلْقِ - برحمَتِهِ -، قالَ: حَتَّى ما يَتْرُكُ أحَدًا فيه خَيْرٌ، قالَ: ثُمَّ قَرَأ عَبْدُ الله: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾ إلَى قوله: ﴿وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ ثم عقد بيدِهِ أربعًا، فقالَ: هَلْ تَرَوْنَ في هَؤُلاءِ خَيْرًا؟! أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٨٧٩٢)، والطبري في «تفسيره» (٢٤/ ٣٨)، والطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (١٤/ ١٨٠)، والطبراني في «الكبير» (٩/ ح ٩٧٦٠)، والحاكم في «المستدرك» (٤/ ٤٩٦ - ٤٩٨) من طرق عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود، واللفظ للطحاوي.