عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن صَعصَعةَ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ ﵄: إنَّا نَسيرُ بأرضِ أهلِ الذِّمَّةِ فنُصيبُ مِنْ طَعامِهم وعَلَفِهم؟ فقال: بغَيرِ ثَمَنٍ؟! قلتُ: نعم. قال: فقال (١): كما قالَ أهلُ الكتاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [آل عمران: ٧٥](٢).
(١) يعني: قالَ صَعصَعةُ: قالَ ابنُ عبَّاس. وقد جَوَّد المصنفُ سياقه في «الأموال»، ففيه: قالَ: فما تَقُولُونَ؟ قُلتُ: نَقُولُ: حَلالًا لا بأسَ بِهِ، فقالَ: أنتُم تقُولُونَ كَمَا قالَ أهلُ الكتاب … ، فذكر الآية. (٢) أخرجه المصنف في كتاب «الأموال» (٣٧٠). وأخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (٤١٨) وفي «المصنف» (٦/ ٩١) - ومن طريقه: ابن المنذر في «التفسير» (٦٢٩) والطبري (٣/ ٣١٩) -، وابن زنجويه في «الأموال» (٦٢٤)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٤/ ٣٢١)، وابن أبي حاتم في «تفسيره» (٣٧٦٢) وصعصعة مجهول، لم يَروِ عنه سوى أبي إسحاق، وقد اختلفوا في اسم أبيه على أقوال.