قالت: ليتَّقِ أحدُكُم أن لا يكونَ مِنَ اللهِ ﷿ في شيء، ثُمَّ قرأَت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَقُوا (١) دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ١٥٩](٢).
قال: وقال عَمرو بنُ قيسٍ: عن مُرَّة الطيب، مثلَ ذلك (٣).
(١) كذا في الأصل وهو اختيار المصنف. «جهود أبي عبيد» (ص: ٢٧١). وهي قراءة حمزة والكسائي والحسن البصري وغيرهم. ينظر: «معجم القراءات» لعبد اللطيف الخطيب (٢/ ٥٩٦)، و «الكامل المفصّل» للمعصراوي (ص: ١٥٠). (٢) أخرجه ابن منيع في «مسنده» - كما في المطالب العالية (٣٦٠١)، وإتحاف الخيرة (٥٧٠٠) -، والطبري في «تفسيره» (١٠/ ٣٥) من طريق شجاع أبي بدر، به. قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف. يعني لانقطاعه؛ فالملائي لم يدرك أمَّ سلمة، وبينهما رجل. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٨١٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية» (٤/ ١٦٣) من طريق أحمد بن منصور الرمادي، عن شجاع، به، من قول مرّة الطيب.