المجلة: ومما يذكر في سبيل الرحلات العلمية التي قام بها الفقيد - رحمه الله تعالى - مشاركته في مؤتمر الدعوة والتعليم الذي عقدته الجامعة السلفية بنارس عام ١٤٠٠ هـ، وبهذه المناسبة العلمية وجهت الدعوة إلى الفقيد ﵀؛ فتكرم بالحضور وساهم بكلماته القيمة النافعة في المؤتمر. وقد تم نشر كلماته ومقترحاته بخصوص الدعوة في أحد أعداد مجلة «الجامعة السلفية» الذي صدر خاصًا بهذا المؤتمر ربيع الآخر عام ١٤٠٠ هـ. انتهى.
• ونشرت صحيفة «المثياق» أيضًا في العدد (٥٣٨) السنة (٢٤) فاتح ذي القعدة ١٤٠٧ هـ - في السنة التي مات فيها - بقلم تلميذه وصهره الشيخ الأستاذ عبد الكبير البكري مقالة مهمة في ترجمته، وهي بعنوان (نجم أفل)، جاء فيها ما نصه:
عشية يوم الاثنين ٢٥ شوال ١٤٠٧، الموافق ٢٢ يونيو ١٩٨٧ انتقل إلى جوار ربه عالم من أكابر علماء العصر، وهو العلامة الدكتور محمد تقي الدين الهلالي الفلالي المغربي، الذي كرس حياته لخدمة العلم والدين والدعوة إلى الله. لقد كان هذا الرجل العصامي مطبوعًا على العظمة بلا تكلف ولا تصنع، يكتسب المعالي سائرًا سائحًا غير هياب؛ لأنه وهب من الحزم والعزم ما يقتحم به العقبات ويذلل به الصعاب.
ولد هذا الرجل الذي فقده الإسلام في تفلالت، وبالضبط في الريسافي قصر أولاد عبد القادر بن هلال في شهر المحرم عام ١٣١١ هجرية، الموافق ١٨٩٣ ميلادية. مات أبوه بعدما أحفظه القرآن وعلمه التجويد، فخرج من تفلالت