الملائكة والروح إليه، ونزول القرآن منه، ونداءه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وقوله للملائكة، وقبضه، وبسطه، وعلمه، ووحدانيته، وقدرته، ومشيئته، وصمدانيته (١)، وفردانيته، وأوليته، وآخريته، وظاهريته، وباطنيته، وحياته، وبقاءه، وأزليته، وأبديته، ونوره وتجليه، والوجه، وخلق آدم ﵇ بيده، ونحو قوله تعالى: ﴿أَأَمِنتُم مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ [الملك: ١٦] وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] وسماعه من غيره وغيره منه (٢)، وغير ذلك من صفاته المتعلقة به المذكورة في الكتاب المنزل (٣) على نبيه ﷺ، وجميع ما لفظ به المصطفى ﷺ من صفاته، كغرسه جنته (٤) الفردوس بيده، وشجرة طوبى بيده، وخط التوراة بيده، والضحك، والتعجب، ووضعه القدم (٥) على النار، فتقول: قط قط، وذكر الأصابع، والنزول كل ليلة إلى سماء الدنيا، وليلة الجمعة، وليلة النصف من شعبان، وليلة القدر، وكغيرته وفرحه بتوبة العبد، واحتجابه بالنور، وبرداء الكبرياء، وأنه ليس بأعور، وأنه يعرض عما يكره ولا ينظر إليه، وأن كلتا يديه يمين، واختيار آدم قبضة (٦) اليمنى، وحديث القبضة، وله كل يوم كذا وكذا نظرة في اللوح المحفوظ، وأنه يوم القيامة يحثو ثلاث حثيات من جهنم، فيدخلهم الجنة، ولما خلق آدم ﵊ مسح ظهره بيمينه فقبض قبضة، فقال: هؤلاء للجنة؟ ولا أبالي أصحاب اليمين، وقبض قبضة أخرى وقال: هذه للنار ولا أبالي أصحاب الشمال (٧). ثم ردهم في صلب آدم وحديث القبضة التي يخرج بها من النار قوما لم يعملوا خيرا قط، عادوا حمما، فيلقون في نهر من الجنة يقال له: نهر الحياة (٨) وحديث: «خلق آدم على صورته»(٩) وقوله: «لا تقبحوا الوجه؛ فإن الله خلق آدم على صورة
(١) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وصمديته». (٢) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وسماع غيره منه». (٣) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «كتابه المنزلة». (٤) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «جنة». (٥) في الأصل: «تقوم» والمثبت من مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية». (٦) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «قبضته». (٧) سبق تخريجه. (٨) أخرجه مسلم (١٨٣) من حديث أبي سعيد الخدري. (٩) أخرجه البخاري (٦٢٢٧)، ومسلم (٢٦١٢، ٢٨٤١) من حديث أبي هريرة.