للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرحمن) (١) وإثبات الكلام بالحرف والصوت وباللغات وبالكلمات وبالسور، وكلامه تعالى لجبريل، والملائكة، ولملك الأرحام، وللرحم، ولملك الموت، ولرضوان، ولمالك، ولآدم، والموسى، ولمحمد [وللشهداء] (٢)، وللمؤمنين (٣) عند الحساب، وفي الجنة، ونزول القرآن إلى سماء الدنيا، وكون القرآن في المصاحف، وما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن، وقوله: «الله أشد أذنًا لقارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينته» (٤). وأن الله سبحانه يحب العطاس، ويكره التثاؤب، وفرغ الله من الرزق والأجل، وحديث ذبح الموت ومباهات الله تعالى، وصعود الأقوال والأرواح إليه، وحديث معراج الرسول ببدنه، ونفسه (٢)، ونظره إلى الجنة والنار وبلوغه العرش (٥) إلى أن لم يكن بينه وبين الله تعالى إلا حجاب العزة، وعَرْض الأنبياء (٦) عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، وعرض أعمال الأمة عليه.

وغير هذا مما صح عنه من الأخبار المتشابهة، الواردة في صفات الله سبحانه ما بلغنا وما لم يبلغنا مما صح عنه، اعتقادنا فيه وفي الآي (٧) المتشابهة في القرآن أن نقبلها ولا نردها ولا نتأولها بتأويل المخالفين ولا نحملها على تشبيه المشبهين، ولا نزيد عليها، ولا ننقص منها ولا نفسرها ولا نكيفها ولا نترجم عن صفاته بلغة غير العربية!! ولا نشير إليها بخواطر القلوب ولا بحركات الجوارح، بل نطلق ما أطلقه الله ﷿، ونفسر ما فسره النبي وأصحابه


(١) أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١/ ٨٥)، والطبراني في «الكبير» (١٢/ ٤٣٠)، والدارقطني في «الصفات» (٤٨)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٢/ ٦٤)، والآجري في «الشريعة» (٣/ ١١٥٢) من حديث ابن عمر وضعفه شيخنا الألباني بلفظه: «صورة الرحمن» وصوابه «على صورته»، وانظر: «الضعيفة» (١١٧٦).
(٢) كذا في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»، وفي الأصل: «وبيان نفسه»!
(٣) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «وللمؤمن».
(٤) أخرجه ابن ماجه (١٣٤٠)، وأحمد (٦/ ١٩ - ٢٠)، وابن حبان (٦٥٩)، والحاكم (١/ ٥٧١) من حديث فضالة بن عبيد وإسناده ضعيف، فيه ميسرة مولى فضالة، لم يوثقه غير ابن حبان، وانظر: «الضعيفة» (٢٩٥١).
(٥) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «إلى العرش».
(٦) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «عرض الأنبياء عليه».
(٧) في مطبوع «اجتماع الجيوش الإسلامية»: «الآيات».

<<  <  ج: ص:  >  >>