٢ - عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور، تقي الدين، أبو محمد المقدسي الجماعيلي، ثم الدمشقي الصَّالحي الحنبلي، الإمام الحافظ، محدث الإسلام، المولود سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، والمتوفى سنة ستّ مئة.
قال أبو موسى المديني:«قُلَّ مَنْ قدم علينا من الأصحاب من يفهم هذا الشأن كفهم الإمام عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي زاده الله توفيقًا … »(١).
قلت: ثبت سماع عبد الغني المقدسي لهذا الكتاب على اللوحة الأخيرة من نسخة الظاهرية.
٣ - عبد القادر بن عبد الله، أبو محمد الرهاوي الحنبلي، الإمام الحافظ المحدث الرحال، المولود سنة ست وثلاثين وخمس مئة، والمتوفى سنة اثنتي عشرة وست مئة، وله ست وسبعون سنة.
طلب العلم وهو ابن نيف وعشرين سنة، ورحل إلى البلاد النائية، ولقي الكبار، وعُني بالحديث أتمَّ عناية، وسمع بأصبهان من الحافظ أبي موسى المديني وغيره، وجمع وصنف.
قال ابن نُقطة: كان عالمًا صالحًا مأمونًا ثقة …
وقال المنذري: كان حافظًا ثقةً، راغبًا في الانفراد عن أرباب الدنيا.
وقال أبو شامة: كان صالحًا مَهيبًا زاهدًا ناسكًا، خَشِن العيش، وَرِعًا (٢).
٤ - محمد بن عبد الواحد بن أبي سعد أبو عبد الله المديني الأصبهاني الشافعي.
قال الذهبي:«الشيخ الإمام المحدّث المفتي الواعظ، بقية المشايخ».
(١) «تذكرة الحفاظ» ٤: ١٣٧٢، و «شذرات الذهب» ٤: ٣٤٥. (٢) «تاريخ الإسلام» ١٣: ٣٤١، و «السير» ٢٢: ٧١.