وقد عدَّ كلُّ ما وقف عليه من كتب ورسائل ومقالات، ومجموع ما أورده قد تجاوز به سبعمائة موضوع، واستدرك على أ. د. عبد الرزاق الصاعدي.
وفي هذا المقام يحسن أن نذكر أشهر ما ألف في تاريخ وأخبار المدينة، باعتبار قدم التصنيف، وليس المراد الحصر، من ذلك:
١ - مؤلَّف لعبد العزيز بن عمران الزهري، المتوفى سنة ١٩٧.
وذكره هنا مستفاد من ترجيح الشيخ حمد الجاسر ﵀ من أن له كتابا في ذكر المدينة، فإنه قال في مقالته (مؤلفات في تاريخ المدينة):
(مما يحمل على الجزم بأنه من أول من ألف في هذا الموضوع، إن لم يكن الأول، بحيث أصبح ما ألف مُعيَّنًا استقى منه مؤرخو المدينة الذين جاؤوا من بعده)(١).
٢ - أخبار المدينة، لمحمد بن الحسن بن زبالة، المتوفى قبل المائتين.
ذكره ابن النديم (٢)، وابن خير الإشبيلي (٣).
ونقل عنه السمهودي كثيرًا (٤).
(١) مجلة العرب (السنة الرابعة، الجزء الثاني، شعبان ١٣٨٩). وعبد العزيز هذا يروي عنه المصنف (ابن شبة)، بواسطة؛ فهو شيخ بعض مشايخه، كما سيأتي، وقد قال عنه الشيخ الجاسر: (وقد تولى القضاء في المدينة، وكان سمحًا كريمًا .. ، فلا غرابة إذا أن تقوى صلته برجال العلم والأدب في عهده، قوة نجد أثرها في كثرة تلاميذه الذين أصبح منهم فيما بعد عدد ليس بالقليل منهم من شيوخ مؤرخي المدينة الذين جاؤوا من بعدهم). (٢) الفهرست (ص ١٥٨). (٣) فهرسة ابن خير (ص ٢٤٥). (٤) ينظر: وفاء الوفا.