الواسعة، انتهى إليه تَقَدُّمٌ في هذا الشأن، مع عُلُوّ الإسناد» (١).
وإليك قائمة بما وقفت عليه من أسماء تصانيفه، وقد رُتبت على الخمسين، مرتبة على حروف الهجاء.
١ - إبانة براءة ساحة الصدّيق مما ينسبه إليه الرافضي الزنديق. ذكره ابن ناصر الدين الدمشقي ونقل عنه (٢).
٢ - أحاديث وحكايات. منه نسخة في الظاهرية، مجموع ٨٠، من ٩٩ - ١٠٤ لوحة، بخط وسماع تلميذه عبد الغني المقدسي (٣).
٣ - الأسماء المشتركة بين الرجال والنساء. ذكره حاجي خليفة (٤).
٤ - تتمة معرفة الصحابة. ذَيَّل به على ابن منده (٥)، جمع فأوعى.
(١) «تذكرة الحفاظ» ٤: ١٣٣٥. (٢) «جامع الآثار» ٧: ٣٥٧، ٣٥٩. (٣) «معجم التاريخ» ٤: ٢٩٩٩ (١). (٤) «كشف الظنون» ١: ٨١، و «هدية العارفين» ٢: ١٠٠. (٥) عبارة الذهبي في «تاريخ الإسلام» - ١٢: ٧٤٠ - : «ومن مصنَّفاته: الكتاب المشهور في تتمة معرفة الصحابة، الذي ذَيَّل به على أبي نعيم» فجعله ذيلًا على كتاب أبي نعيم! وذكر نحوه في تذكرة الحفاظ ٦: ١٣٣٥ - ، وتابعه السُّبْكي في «الطبقات» - ٦: ١٦١ - ، وتوارد على هذا كثير من المعاصرين، منهم: الدكتور بشار عواد، والدكتور محيي هلال السرحان في تعليقهما على «السيرة» - ٢١: ١٥٤ - ، والدكتور عمر بن حسن فلاتة في مقدمته لكتاب «الشرح المكمل» - ص ١٩ - ٢٠ تعليقًا - وغيرهم. أما السيد محمد بن جعفر الكتاني فقد جاءت عبارته - في «الرسالة المستطرفة» ص ١٢٧ - على الشك هكذا: «ولأبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الأصبهاني … .. والذيل الكبير عليه أو على أبي نعيم، لأبي موسى المديني».=