روى عنه ابنه أبو موسى في هذا الكتاب، ووصفه بـ «الإمام»، وبـ «الشيخ المقرئ» (١)، وتحمَّل عن كثير من الشيوخ بقراءة والده.
توفي أبو بكر المديني خامس رجب، سنة ثلاث وعشرين وخمس مئة (٢).
٨ - هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس بن الحصين، أبو القاسم الشيباني البغدادي، الكاتب.
قال الذهبي: «الشيخ الجليل، المسند الصدوق، مسند الآفاق».
حدث عنه المصنف وغيره من الحفاظ، وأكثر عنه في هذا الكتاب، ولقبه: بـ «الرئيس»، وبـ «الشيخ الجليل» (٣).
توفي الحافظ أبو القاسم ابن الحصين سنة خمس وعشرين وخمس مئة (٤).
[تلاميذه]
قال ابن الأثير: «كان أبو موسى المديني إمامًا في عصره، حافظًا متقنًا، تُشَدُّ إليه الرِّحال، وتُناط به من الطلبة الآمال» (٥).
قلت: ومَنْ كان هذا حاله يتعذَّر حصر تلاميذه، ناهيك عن التعريف بهم.
من أجل هذا حصرت كلامي عن تلاميذ الحافظ أبي موسى المديني في ثلاث نقاط، مبتعدًا عن التطويل والاستطراد.
الأولى: ليس غريبًا أن يكون تلاميذ أبي موسى المديني لا يحصون
(١) انظر الحديث (١٠٦)، (١٨٨).(٢) «تاريخ الإسلام» ١١: ٣٨٨.(٣) انظر الحديث (٧١)، (١١٥).(٤) «المنتظم» ٢٤: ١٠، و «السير» ١٩: ٥٣٦ - ٥٣٩، و «تاريخ الإسلام» ١١: ٤٤٠.(٥) مقدمة «النهاية» لابن الأثير ١: ٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.