منه نسخة خطية بمكتبة الأسد، برقم مجموع (٣٧٥٠) في (١٤) لوحة، وعنه صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية، برقم (٩٥٩)، وأخرى في جامعة أم القرى (٦٢٣ ف).
٦ - ترجمة ابن أبي عاصم - ت ٢٨٧ هـ - مصنف «الآحاد والمثاني».
قال الذهبي:«أفرد له أبو موسى المديني ترجمة طويلة»(١).
٧ - ترجمة أبي عبد الله الحاكم.
قال ابن قاضي شهبة:«ترجمه الحافظ أبو موسى المديني في مصنف مفرد»(٢).
٨ - ترجمة أبي نعيم الأصبهاني (٣).
٩ - ترجمة إسماعيل بن محمد التيمي.
= وأبعد حاجي خليفة؛ فذكر الكتاب مرة بوصفه ذيلًا على كتاب ابن منده - «كشف الظنون» ١: ٨٩ - ، وأخرى باسم «تتمة معرفة الصحابة» - ٢: ١٧٣٩ - ، وتابعه على هذا إسماعيل باشا البغدادي - «هدية العارفين» ٢: ١٠٠. والقول الفصل في هذا تصريح ابن الأثير - في مقدمة «أسد الغابة» ١: ١١٠ - بأن أبا موسى المديني ذيل على كتاب ابن منده، فقال: «وقد أتى بعدهم الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى الأصفهاني فاستدرك على ابن منده ما فاته في كتابه، فجاء تصنيفه كبيرًا نحو ثلثي كتاب ابن منده» انتهى، وكلام ابن الأثير هو المعتبر، والمقدم في هذا المقام؛ لأن الكتاب بين يديه، وقد اعتمده وجعله أحد موارده في «أسد الغابة». ويؤيده: قول الحافظ ابن حجر في «الإصابة» - ١: ٨ - : «ذيل أبو موسى المديني على ابن منده ذيلًا كبيرًا»، وقولُ الذهبي نفسه في مقدمة كتابه «تجريد أسماء الصحابة» - ١: ب -: «وهو ذيل على كتاب ابن منده». مما يؤكد على أن ما جاء في «تاريخ الإسلام» وما وافقه، وهم ينبغي التنبه له. (١) «تذكرة الحفاظ» ٢: ٦٤١. (٢) «طبقات الفقهاء الشافعية» ١: ١٧١. (٣) «علم التاريخ عند المسلمين» ص ٧٣٨.