للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأما كتب تواريخ المدينة:

فقد اهتم أهل العلم بالمدينة النبوية وتاريخها وأحداثها؛ كونها النواة التي تجمع الصحابة - رضوان الله عليهم-، فهي الكيان الخاص بهم، والذي أنشؤه في كنف النبي وبقيادته.

ثم استمر الأمر من بعده في عصر الخلفاء الراشدين؛ فظلت المدينة عاصمة الخلافة الراشدة، ومصدر القرار، وبها كبار الصحابة .

ولا تزال بعد ذلك في قلب العالم الإسلامي والمسلمين؛ فالمسجد النبوي بين جنباتها، وهي بلدة تشد الرحال إلى مسجدها، ولا زال الناس يفدون ويزورون مسجد نبيهم .

ولها غير هذه الفضائل، وأهميتها لا تحتاج إلى برهان.

ولذا؛ اهتم العلماء بتأريخ المدينة ووقائعها وأحداثها وسكانها وعلمائها ومعالمها، وابتدأ التصنيف فيها في وقت مبكر، فقد وجد ذلك في القرن الثاني الهجري - كما سيأتي -.

وقد وجدت محاولات لجمع معجم يضم ما كتب عن المدينة وتاريخها، من ذلك:

- معجم ما ألف عن المدينة المنورة قديمًا وحديثًا، للأستاذ الدكتور عبد الرزاق الصاعدي.

وقد ذكر أكثر من سبعين ومائتي كتاب.

- المدينة المنورة في آثار المؤلفين والباحثين قديمًا وحديثًا، للأستاذ الدكتور عبد الله عسيلان.

<<  <  ج: ص:  >  >>