من المناسب - وقبل ذكر الكتب التي صنفت في تاريخ المدينة - أن يكون البدء بتعريف «التاريخ» والمراد به.
فالتاريخ لغة:
يقال أرّخ الشيء، أي وقته (١)، وهو بيان انتهاء وقته (٢)، وأرخ الرسالة: حدد تاريخها، وأرّخ الحادث: فصل تاريخه وحدّد وقته، وأرخ للقوم: كتب تاريخ حياتهم وأحداثهم وحضارتهم (٣).
واصطلاحًا:
(هو فنّ يُبحث فيه عن وقائع الزمان من حيثية التعيين والتوقيت، بل عما كان في العالم)(٤).
وفي معرفة التاريخ فوائد وحكم، ذكر بعض ذلك السخاوي ﵀ في كتابه (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التاريخ)(٥)، وقد أطال فأجاد وأفاد، فليراجع.
(١) القاموس المحيط (ص ٢٤٨). (٢) تاج العروس (٧/ ٢٢٦). (٣) معجم اللغة العربية المعاصرة (١/ ٨٢). (٤) الإعلان بالتوبيخ (ص ١٩). (٥) (ص ١٩ - ٨٧).