وكان الحافظ أبو مسعود عبد الجليل بن محمد كوتاه الأصبهاني - ت ٥٥٣ هـ - يقول:«أبو موسى كنزٌ مَخْفِي»(١).
وقال قرينه الإمام الحافظ عبد الكريم بن محمد أبو سَعْدٍ السَّمْعاني - ت ٥٦٢ هـ -: «سمعت منه، وكتب عَنِّي، وهو ثقة صدوق»(٢).
وقال الإمام المبارك بن محمد أبو السعادات مجد الدين ابن الأثير - ت ٦٠٦ هـ -: «كان أبو موسى المديني إمامًا في عصره، حافظًا متقنًا، تُشَدُّ إليه الرحال، وتناط به من الطلبة الآمال»(٣).
وقال الإمام محمد بن أبي المعالي الدبيثي - ت ٦٣٧ هـ -: «فاضل، عالم، حافظ للقرآن المجيد، له معرفة بالأدب، قد سمع الكثير، وكتب بخطه، ورحل وطلب العلم، ولقي الشيوخ والحُفَّاظ، وعاش حتى صار أوحد وقته، وشيخ الناس في زمانه؛ إسنادًا وحفظًا … سمعت الحافظ أبا بكر محمد بن موسى الحازمي مرارًا يذكر الحافظ أبا موسى ويثني عليه الثناء الحسن، ويصفه بالحفظ والمعرفة، وحُسْنِ السَّمْت والطَّرِيقة، كتب إليَّ أبو غانم المهذب بن الحسن الواعظ بخَطّه من أصبهان يقول: الحافظ أبو موسى محمد بن عمر المديني كان من الحُفَّاظ المُتَّقِنين»(٤).
وقال محدث العراق الإمام المؤرّخ محب الدين ابن النجار - ت ٦٤٣ هـ -: «انتشر علمه في الآفاق، سمع منه أقرانه، وكتب عنه الحفاظ، واجتمع له ما لم يجتمع لغيره»(٥) أي: «من الحفظ والعلم، والثقة