والصنّف في كتابه هذا سار على طريقة المحدّثين في إيراد الأحاديث والآثار المُسنَدة، من دون تكلّف شرحها وبيان فقهها.
فكتابُه هاذا كتابُ حديثٍ، يُضاف إلى تراث الإمام أبي عُبَيدٍ الحَدِيثيِّ.
إثبات نسبة الكتاب إلى المصنّف:
لا يُساور الباحثَ شكٌّ في نسبة هذا الكتاب إلى الإمام أبي عُبيد، فقد اجتمعت الدلائل على ثبوت نسبته إليه. فمن ذلك:
١ - نسبة جَمع من العلماء كتاب «الشواهد» إلى المُصنّف، وقد قدمتُ جملةً منهم آنفًا.
٢ - روايته عن شيوخه المعروفين، وقد سردتُ أسماءهم آنفًا.
٣ - ما ورد في مصنفاته الأخرى من أحاديث كتابه، إذ رواها كما هنا حرفًا بحرف.
٤ - نقلُ العلماء عن الكتاب وعزوُهم إليه،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.