شكلًا ومضمونًا، حيث قام مشكورًا بتحقيقه مع إخراج النصِّ على أحسن وجه مع مقدمة شملت تمهيدًا لموضوع الشواهد وترجمة للمؤلف مع دراسة تحليلية للكتاب.
وأخيرًا؛ نسأل الله العلي القدير أن ينفع بهذا السِّفْر النَّادر طلبة العلم ودور المكتبات وخاصة الأسرة التراثية منهم بأن يجدوا فيه ما يسد حاجتهم ويروي ظمأهم، كما يتوقع الظمآن للماء الزلال، والصائم لهلال شوال.
كما لا يفوتنا إسداء الشكر لصاحب هذا الصرح الشامخ الشيخ عبد اللطيف بن سعود بن عبد العزيز البابطين وأولاده على إتاحتهم الفرصة في إخراج هذا الكتاب ليرى النُّور بعدما تعرض فيه لمخاطر الفناء والتَّلف ليكتب له حياة جديدة وعمرًا آخر بإذن الله، فالله نسأل لهم وافر الأجر والمثوبة؛ والحمد لله رب العالمين.