للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إِنَّ الحَمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَستَعِينُ بِهِ وَنَسْتَغفِرُهُ، وَنَعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنا ومِن سَيئاتِ أَعمالِنا.

مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَه، وَمَنْ يُضلِلْ فلا هادِيَ لَه. وأَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، وأَشهدُ أَنَّ مُحمَّدًا عَبدُه ورَسولُه.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، وباركْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وبارَكْتَ عَلى إِبراهيمَ وآلِ إِبراهيمَ في العالَمِينَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.

أما بَعدُ، فقد أَنْزَلَ اللهُ كِتابَه الكَريمَ - القُرآنَ - هدًى ونورًا ورحمةً وحُجَّةً وحَكَمًا، ليُخرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ، ومِن عَنَتِ الجاهليةِ إلى رحابةِ الإسلامِ، ومن الذُّلِّ والمَهانة إلى العِزّة والمَنَعة.

أَنزلَ القُرآنَ فأثَّرَ على البشرية جمعاء، على قلوبهم ونفوسهم وأعرافهم وآدابهم، بل حتى على ألسنتهم.

<<  <   >  >>