للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وَالحُبُّ نَفْسُ وِفاقِهِ فِيما يُحِـ ـبُّ … وَبُغْضُ مَا لَا يَرْتَضِي بِجَنَانِ

الرابع: المحبة مع الله، وهي المحبة الشركية، وهي المستلزمة للخوف والتعظيم والإجلال، فهذه لا تصلح إلا لله، ومتى أحب العبد بها غير الله أشرك (١) الشرك الأكبر.

الخامس: المحبة الطبعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه، كمحبة المال والولد ونحو ذلك، فهذه لا تذم إلا إذا شغلت (٢) وألهت عن طاعة الله.

قال الشيخ: حب (٣) الإنسان للأمور الدنيوية لا يلام العبد عليه ولا يعاقب إلا [إذا] (٤) دعا إلى معصية الله، أو تضمن ترك واجب. وجامع (٥) المال إذا قام فيه بالواجبات ولم يكتسبه من الحرام لا يعاقب عليه، لكن إخراج الفضل والاقتصار على الكفاية أفضل وأسلم وأفرغ للقلب، وأجمع للهم، وأنفع للدنيا والآخرة» (٦). اهـ.


(١) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «فقد أشرك».
(٢) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «أشغلت».
(٣) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «محبة».
(٤) غير موجود في مطبوع «الكواشف الجلية».
(٥) في مطبوع «الكواشف الجلية»: «وجميع».
(٦) انظر: «الكواشف الجلية» (١١٢ - ١١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>