الرَّقِيُّ، الزَّاهِدُ، العَالِمُ، القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ، أَبُو إِسْحَقَ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبعِينَ وَسِتِّمَائَةَ - تَقْرِيْبًا - بِـ "الرَّقَّةِ". وَقَرَأَ بِـ "بَغْدَادَ" بِالرِّوَايَاتِ العَشْرِ عَلَى يُوسُفَ بْنِ جَامِعٍ القُفْصِيِّ المُقَدَّمِ ذِكْرُهُ. وَسَمِعَ بِهَا الحَدِيْثَ بَعْدَ السِّتِّينَ مِنَ الشَّيْخِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ، وَصَحِبَهُ.
قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَعُنِيَ بِتَفْسِيْرِ القُرْآنِ، وَبِالفِقْهِ، وَتَقَدَّمَ فِي عِلْمِ الطِّبِّ، وَشَارَكَ فِي عُلُوْمِ الإِسْلَامِ، فَبَرَعَ فِي التَّذْكِيْرِ، وَلَهُ المَواعِظُ المُحَرِّكَةُ إِلَى اللهِ، وَالنَّظْمُ العَذبُ، وَالعِنَايَةُ بِالآثَارِ النَّبَوِيَّةِ، وَالتَّصَانِيْفُ النَّافِعَةُ، وَحُسْنُ التَّرْبِيَّةِ، مَعَ الزُّهْدِ وَالقَنَاعَةِ بِاليَسِيرِ في المَطْعَمِ وَالمَلْبَسِ. وَقَالَ أَيْضًا: كَانَ إِمَامًا، زَاهِدًا، عَارِفًا، قُدْوَةً، سَيِّدَ أَهْلِ زَمَانِهِ، لَهُ التَّصَانِيفُ الكَثِيْرَةُ فِي الوَعْظِ وَالطَّرِيْقِ إِلَى اللهِ تَعَالَى (١)، وَالآثَارُ وَالخُطَبُ، وَلَهُ النَّظْمُ الرَّائِقُ، يَسْتَحِقُّ أَنْ
= الأَنْسَابُ (٦/ ١٥١)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (٣/ ٦٧). قَالَ يَاقُوْتٌ: "بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَثَانِيْهِ وَتَشْدِيْدِهِ".- وَحَمْوُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ الأَنْصَارِيُّ الخَيَّاطُ (ت: ٧١٩ هـ).(١) بَعْدَهَا فِي (ط): "مِنْهَا "أَحَاسِنُ المَحَاسِنِ" فِي الوَعْظِ، اخْتَصَرَهُ مِنْ "صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ"، قَالَهُ فِي "كَشْفِ الظُّنُونِ" وَقَالَ نَاشِرُهُ الشَّيْخُ حَامِدٌ الفَقِي فِي الهَامِشِ: مَا بَيْنَ المُربَّعَتَيْنِ فِي نُسْخَةِ الشَّيخِ مُحَمَّدِ نَصِيْف، وَلَيْسَتْ فِي مَخْطُوطَةِ الثَّقَافَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا مَزِيْدَةٌ منْ بَعْضِ النُّسَّاخِ.يَقُولُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعالَى عَبْدُ الرَّحمَنِ بن سُلَيْمَانَ العُثَيْمِينَ - عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -: اسْتِظْهَارُ الشَّيْخِ حَامِدٍ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ، فَالأَمْرُ لَا يَحْتَاجُ إِلى اسْتِظْهَارِ فَأَينَ الحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ مِنْ "كَشْفِ الظُّنُونِ" وَصَاحِبِ كَشْفِ الظُّنُونِ؟! وَالتَّعْلِيْقَةُ هَذِهِ عَلَّقَهَا ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) بِخَطِّهِ، وَنَقَلَهَا نَاسِخُ نُسْخَةِ الشَّيْخِ مُحمَّد نَصِيف - رَحِمَهُ اللهُ - وَنُسْخَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّد نَصِيف يَظْهَرُ أَنَّهَا هِيَ المَوْجُوْدَةُ الآنَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.