. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الشُّيُوْخِ (٢/ ٢٠)، وَلَهُ ذِكْرٌ "دُونَ تَرْجَمَةٍ" فِي ذَيْلِ تَارِيخِ الإِسْلَامِ (٨٩)، وَفِي المُقْتَفى: "القَوَّاسُ الحَنْبَلِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "الغَرَوِيِّ"؟! وَلَمْ أَتَبَيَّنُ أَيُّهُمَا أَصَحُّ.١٠٤٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ حَسَنٍ المَرْدَاوِيُّ، المَقْدِسِيُّ، يُكَنَى أَبَا سُلَيْمَانَ، وَيُعْرَفُ بِـ "الحُسَامِ الوَكِيْلِ" قَالَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ورَقَة: ١٣١) قَالَ: "ومَوْلِدُهُ … بِـ "مَرْدَا" حَدَّثَ عَنْ خَطِيْبِهَا، وَهُوَ خَالُ وَالِدِهِ. . ." وَوَالِدُهُ: أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ (ت: ٦٧٠ هـ)، سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ عَنِ الحَافِظِ البِرْزَالِيِّ أَيْضًا، وَخَطِيْبُ مَرْدَا "مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٦٥٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٠٤٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، صَلَاحَ الدِّيْنِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ١٣٢)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٢٠٢)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٩٠) "دُونَ تَرْجَمَةٍ"، تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَقَالَ البِرْزَالِيُّ: "وَكَانَ أُصِيْبَ بِوَلَدِهِ صَلَاحِ الدِّيْنِ، مَاتَ قَبْلَهُ. . ." وَكَانَ قَدْ ذَكَرَ وَفَاةَ وَلَدِهِ صَلَاحِ الدِّيْنِ فِي آخِرِ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَةِ، وَوَفَاتُهُ هُوَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ التَّاسِعِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ.١٠٤٧ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بنِ بَدْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيْشَ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الجَزَرِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، النَّسَّاخُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٣٠) وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ (٢/ ٣٠٠)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٥/ ٥٣). قَالَ البِرْزَالِيُّ: "وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا، سَمِعْنَا عَلَيْهِ … حَضرَ عَلَى جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ وَهُوَ فِي ثَانِي سَنَةٍ مِنْ عُمُرِهِ، فِي ثَالِثِ صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَكَانَ جَدُّهُ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ طَبَرْزَدٍ. جَدُّهُ مُحَمَّدِ بْنِ بَدْرٍ سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٧٥ هـ)، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ وَرَقَة: ٢٠)، وَأَخُوهُ: أَحْمَدَ (ت: ٧٢٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي. وَابْنَتُهُ: عَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ (ت: ٧٤٣ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.