قُلْتُ: حَدَّثَ بِالكَثِيْرِ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِنَا، وَغَيْرِهِمْ.
وَتُوُفِّيَ فِي سَحَرِ يَوْمِ الأَرْبِعَاءِ رَابِعَ عِشْرِي (١) ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحَدَى
(١) فِي (ط): "المَقْصَدِ الأَرْشَدِ": "عَشر"، وَفِي "المُقتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ"، وَفِي "سَحَرِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الرَّابِعَ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الإِمَامُ، وَالحَافِظُ، عُمْدَةُ المُحَدِّثِينَ، قَاضِي القُضَاةِ … وَكَانَ مِنْ أَعْيَانِ العُلَمَاءِ وَالمُحَدِّثِيْنَ، نَشَأَ فِي العِلْمِ وَالصِّيَانَةِ، وَاشْتَغَلَ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ، وَقَرَأَ الكَثِيْرَ … وَلَمْ يَزَلْ عَلَى طَرِيْقَةٍ حَسَنَةٍ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَياتِ سَنَةِ (٧١١ هـ):١٠٦٥ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ ابْرَاهِيْمَ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) (وَرَقَة: ٢١٧)، كَمَا أَوْرَدَهُ فِي الأَوْرَاقِ المُلْحَقَةِ فِي آخِرِ النُّسْخَةِ كِلَاهُمَا عَنِ "الدُّرَرِ الكَامِنَةِ"، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٨١)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٥٦)، وَقَالَ: "وَالِدُ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ"، وَابْنُهُ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ لَمْ أَعْرِفْهُ؟!.١٠٦٦ - وَأَسْمَاءُ بِنْتُ العَدْلِ [ … ] عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ [عَلِيِّ بنِ صَدَقَةَ] الحَرَّانِيِّ … أُمُّ الخَيْرِ، وَهِيَ بِنْتُ أُخْتِ الشَّيْخِ وَجِيْهِ الدِّيْنِ وَالشَّيْخِ زَيْنِ الدِّيْنِ ابْنَيْ المُنَجَّى. وَكَانَتْ زَوْجَةَ ابْنِ عَمِّهَا عِزِّ الدِّيْنِ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحِدِ بْنِ صَدَقَةَ. . ." كَذَا فِي المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ١٧٠).١٠٦٧ - وَسِتُّ الفُقَهَاء بِنْتُ عِمَادُ الدِّيْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ [المَقْدِسِيُّ] وَهِيَ زَوْجَةُ البَدْرِ عَلِيَّ بْنِ عُمَر [ … ] بْنُ عَمِّهَا، وَأَوْلَادُهُ مِنْهَا، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٧٣) وَزَوْجُهَا لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤٣٦).١٠٦٨ - عَائشِةُ بِنْتُ رِزْقِ اللهِ بْنِ عَوَضٍ، أُمُّ أَحْمَدَ المَقْدِسِيَّةُ، البِلَادِيَّةُ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٨٠)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٩٠) =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.