. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (ت: ٦٧٦ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ أَيْضًا. وَعَبْدُ الأَحَدِ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ١٩٢)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، المُسْنَدِ، الأَصِيْلِ، بَقِيَّةِ السَّلَفِ، شَرَفِ الدِّينِ، أَبِي البَرَكَاتِ. . ." اسْتَدرَكَهُ ابنُ حُمَيْدٍ النَّجدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) وَرَقَة (٢١٨) عَنْ تَارِيْخِ ابْنِ رَسُوْلٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ رَسُوْلٍ فِي تَارِيْخِهِ "نُزْهَةِ العُيُونِ. . ." (٢/ ١٦٤)، وَهُوَ هُنَاكَ "عَبْدُ الوَاحِدِ"؟!. وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٤٦)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٧٠)، وَبَرْنَامَجُ الوادِي آشِي (١٥٠)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٥)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ٩)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ١١٤)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٢/ ٤٢٢)، وَدُرَّةُ الحُجَالِ (٣/ ١٤٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٣٠).١٠٧٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَبِي الفَتْحِ، عَفِيْفُ الدِّيْنِ، المَرْدَاوِيُّ، المَقْدِسِيُّ، ابْنُ خَطِيْبِ مَرْدَا. ذَكَرَهُ الحافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ١٨٨)، وَقَالَ: "سَمِعْتُ مِنْهُ بِـ "دِمَشْقَ" وَ"مَرْدَا" وَهُوَ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٨١)، وَفِيْهِ "خَطِيْبُ يَلْدَا" ضَبَطَ "يَلْدَ" بِالشَّكْلِ، ثُمَّ قَالَ: وَلِيَ خَطَابَةَ "يَلْدَانَ"؟! وَكِلَاهُمَا خَطَأٌ ظَاهِرٌ، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٣/ ٤٣)، والدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٤١). وَوَالِدُهُ: خَطيْبُ "مَرْدَا" (ت: ٦٥٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَتَقَدَّمَ اسْتِدرَاكُ أَخِيْهِ عَبْدِ العَزِيْزِ (ت: ٧٠٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.١٠٧٨ - وَعَلِيُّ بْنُ مَنْكَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو الحَسَنِ الحَلَبِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، الذَّهَبِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٦٠)، وَقَالَ: "وَكَانَ خَيِّرًا، صَالِحًا، مُنْقَطِعًا بِمَدْرَسَةِ أَبِي عُمَرَ" وَعَنْهُ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٢١٠).وَلَمْ يَذْكرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧١٣ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٠٧٩ - إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُسْلِمٍ الحَرَّانِيُّ الحَنْبَلِيُّ، أَبُو الفِدَاءِ، المَعْرُوفُ أَبُوهُ بِـ "عَبْدَانَ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٠١)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ الصَّالِحِ" وَقَالَ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ "جُزْءَ الأَصَمِّ"، سَمَاعًا مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، بِإِجازَتِهِ مِنْ خَطِيْبِ "المَوْصِلِ" وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَيُّوبَ الفُقَّاعِي الحِمَّانِيِّ. . ." وَفَصَّلَ أَخْبَارَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.