. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= البِرْزَالِيُّ: "كَانَ شَيْخًا، مُبَارَكًا، حَسَنَ السَّمْتِ، مِنْ مَشَايِخِ "الصَّالِحِيَّةِ" المَعْرُوفِيْنَ، وَعِنْدَهُ فِقْهٌ، وَاشْتِغَالٌ بِالعِلْمِ، وَيَحْفَظُ كَثِيْرًا منَ الأَحَادِيْثَ وَالرَّقَائِقِ، وَكَانَ مُثَابِرًا عَلَى فِعْلِ الخَيْرَاتِ. . ." وَذَكَرَ مَنَاقِبَهُ وَشُيُوْخَهُ. وَقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "الفَقِيْهُ، العَالِمُ، الصَالِحُ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ … ". وَالِدُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٢٠ هـ) يَظهَر أَنَّهُ لَمْ يَشْتَهر بِالعِلْمِ. وَأُخْتُهُ: خَدِيْجَةُ (ت: ٧٢٠ هـ) نَسْتَدْرِكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١٠٨٤ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عبْدِ اللهِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَلْدَقٍ الحَرَّانِي، أَبُو يُوسُفَ الخَيَّاطُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ، فِي المُقْتَفَى (٢/ ٢٠٠)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخُ الصَّالِحُ، فَخْرُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ … وَيُكْنَى أَبَا يُوْسُفَ".وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧١٤ هـ) أَحَدًا، وَفِيهَا:١٠٨٥ - إِبْرَاهِيْمُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ مَحمُوْدٍ، مُتَوَلِّي وَقْفِ مَدْرَسَةِ أَبِي صَالِحٍ المُخْتَصِّ بِالحَنَابِلَةِ، ظَاهِرِ البَاب الشَّرْقِيِّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزالِيُّ فِي المقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢١٣).١٠٨٦ - وَأَحمَدُ الحَرَّانِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "المَنْجَنِيْقِيّ الفَقِيْرُ الحَرِيْرِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ٢٠٩)، وَقَالَ: "وَذَكَرَهُ أَنَّهُ سِبْطُ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ النَّجَّارِ الحَرَّانِيِّ". أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ (ت: ٦٤٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٠٨٧ - وَأَحمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بكْرِ بْنِ حَيَاةَ الحَرَّانِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ٢١٠)، وَقَالَ: "أَخُو عُمَرَ". وَسَيَأْتِي ابنُ أَخِيْهِ: قَيْسُ بن عُمَرَ فِي هَذَا الاِسْتِدْرَاكِ.١٠٨٨ - وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، البَجَّدِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَةَ: ٢٢١)، وَقَالَ: "رَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَعُمَرَ … وَسَمِعَ مَعَنَا كَثِيْرًا".١٠٨٩ - وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ البُرْدِيُّ، شُجَاعُ الدِّيْنِ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ٢١٩)، وَقَالَ: كَتَبَ بهِ إِلَيَّ أَحْمَدُ الدِّيْرِيُّ، وَذَكَرَ أَنَّهُ حَدَّثَ، قَالَ: وَهُوَ أَخُو شَيْخِنَا نَجْمُ الدِّيْنِ أَيُّوبَ الَّذِي تُوُفِّيَ فِي آخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِمَائَةَ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.