قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، قَاضِي القُضَاةِ، تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ (١).
وُلِدَ فِي مُنْتَصِفِ رَجَبٍ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَحَضَرَ عَلَى ابْنِ الزَّبِيْدِيِّ "صَحِيْحَ البُخَارِيَّ"، وَعَلَى الفَخْرِ الإِرْبِلِيِّ، وَابْنِ المُقَيَّرِ وَجَمَاعَةٍ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ، وَجَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ، وَكَرِيْمَةَ القُرَشِيَّةِ، وَابْنِ الجُمَّيْزِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ بْنِ ظَفَرٍ، وَالحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ، وَابْنِ قُمَيْرَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَكْثَرَ عَنِ الحَافِظِ ضِيَاءِ الدِّيْنِ، حَتَّى قَالَ: سَمِعْتُ مِنْهُ نَحْوَ أَلْفِ جُزْءٍ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ علَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَغَيْرِهِ كَثيْرًا مِن الكُتُبِ الكِبَارِ وَالأَجْزَاءِ (٢)، وأجاز لَهُ خَلْقٌ مِنَ
= ابْنُ سُلَيْمَانَ (ت: ٧٣٣ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَالِدَتُهُ: خَدِيْجَةُ بِنْتُ الشِّهَابِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ (ت: ٦٧٧ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا، وَأَبْنَاؤُهُ: أَحْمَدَ (ت: ٧٣٣ هـ) سَيَأتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ وَ (حَسَنٌ) وَ (عَبْدُ الرَّحْمَنِ) لَهُمَا ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٢٧٢)، وَابْنَتَاهُ: فَاطِمَةُ (ت: ٧٠٨ هـ) وَزَيْنَبُ (ت: ٧٣٩ هـ). وَسِبْطُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيُّ (ت: ٧٠٥ هـ) كَمَا فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٤/ ٣٧). وَسِبْطُهُ الآخَرُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَمْزَةَ (ت: ٧٣٤ هـ).(١) وَأَبُو الرَّبِيعِ أَيْضًا، كَمَا فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ"، وَوَصَفَهُ فِي "ذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ" بِـ "الشَّيْخِ، الإِمَامِ، الفَقِيْهِ، المُفْتِي، شَيْخِ المَذْهَبِ، مُسْنِدِ الشَّامِ، بَقِيَّةِ الأَعْلَامِ".(٢) قَالَ الفَاسِيُّ فِي "ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ"، حَضَرَ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى الحُسَيْنِ بْنِ الزَّبِيْدِيِّ، "صَحِيْحَ البُخَارِيِّ"، وَ"مُسْنَدَ الشَّافِعِيِّ"، وَ"جُزْءَ أَبِي الجَهْمِ"، وَ"الأَرْبَعِيْنَ للطَّائِيِّ"، وَعَلَى الفَخْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الإِرْبِلِيِّ "جُزْءَ الحَفَّارِ"، وَالأَوَّلَ مِنَ "القَنَاعَةِ" لاِبْنِ أَبِي الدُّنْيَا … وَسَمِعَ مِنَ الحَافِظِ ضيَاءِ الدِّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ المَقْدِسِيِّ، "صَحِيْحَ مُسْلِمٍ". . . وَمِنْ مَسْمُوَعَاتِهِ عَلَيْهِ تأْلِيْفُهُ فِي الأَحْكَامِ المُسَمَّى بِـ "المُخْتَارَةِ" وَسَمِعَ مِنْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.