. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَتَارِيخُ ابْنِ الوَرْدِيِّ.١١١٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الخَيَّاطُ، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَرَّانِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ الأَجَلِّ" وَقَالَ: "رَوَى لَنَا أَحَادِيْثَ مِنْ "جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ" عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، حَسَنَ الخُلُقِ، لَيِّنَ الجَانِبِ، فِيْهِ مَزْحٌ وَدُعَابَةٍ، وَهُوَ ابْنُ عَمَّةِ الشَّيْخِ أَمِيْنِ الدِّيْنِ بْنِ شُقَيْرٍ الحَرَّانِيِّ، وَأَمِيْنُ الدِّيْنِ المَذْكُور عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الأَحَدِ (ت: ٧٠٨ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.١١١٧ - وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ التَّغْلِبِيُّ الزُّرَعِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٤٤)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٢٧)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٥/ ٨٩)، وَصَفَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، الفَقِيْهِ، شَرَفِ الدِّيْنِ، أَبِي الثَّنَاءِ" وَقَالَ: "وَكَانَ رَجُلًا مُبَارَكًا، كَثِيْرَ التِّلَاوَةِ وَالخَيْرِ. . ." رَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِهِ". وَقَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَانْقَطَعَ فِي الآخِرِ عِنْدَ ابْنِهِ الشَّمْسِ بِـ "الصَّدْرِيَّةِ" لَمَّا أَضَرَّ" وَابْنُهُ: شَمْسُ الدِّيْنِ لَم أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ. وَ"المَدْرَسَةُ الصَّدْرِيَّةُ" مِنْ مَدَارِسِ الحَنَابِلَةِ بِـ "دِمَشْقَ" وَاقِفُهَا صَدْرُ الدِّيْنِ بْنُ مُنَّجَى (ت: ٦٥٧ هـ) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي مَوْضِعِهِ، وَفِي الدُرَرِّ الكَامِنَةِ: "مَحْمُوْدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَحمَدَ بْنِ هِرْمَاسِ بْنِ نَجَا بْنِ مُشَرَّفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ وَرَقَةَ الثَّعْلَبِي" وقَالَ: حَدَّثَ عَنْهُ الذَّهَبِيُّ وابْنُ رَافِعٍ".١١١٨ - وَمَحْمُودُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُنْعِم المَرَاتِبِيُّ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ: مُحَمَّدًا (ت: ٦٤٤ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَمَحْمُوْدٌ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٤٨) وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، أَبِي الثَّنَاءِ" وَقَالَ: "كَانَ رَجُلًا خَيِّرًا. . ." وَذَكَرَ بَعْضَ شُيُوْخِهِ وَمُجِيْزِيْهِ، وَقَالَ: "وَهُوَ ابْنُ حَبِيْبَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ.أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: وَالِدَتُهُ: حَبِيْبَةُ (ت: ٦٧٤ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكِهَا فِي مَوْضِعِهَا، كَمَا تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ أُخْتَيْهِ (زَيْنَبَ)، وَ (آمِنَةَ) كِلْتَيْهُمَا فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩٩ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.