. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بِـ "حَرَّانَ" وَتَفَقَّهَ، وَلَازَمَ الاِشْتِغَالَ عَلَى شُيُوْخِ مَذْهَبِهِ مُدَّةً، سَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَابْنِ أَبِي اليُسْرِ، وَابْنِ الصَّيْرَفِيِّ، وَالقَاضِي شَمْسِ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيِّ، وَالقَاضِي شَمْسِ الدِّيْنِ الحَنَفِيِّ، وَجَمَاعَةٍ كَبِيْرَةٍ، وَكَانَ إِمَامًا بِـ "المَدْرَسَةِ الجَوْزِيَّةِ" وَفَقِيْهًا بِالمَدَارِسِ، وَدَرَّسَ بِـ "المَدْرَسَةِ الحَنْبَلِيَّةِ" نِيَابَةً عَنْ أَخِيْهِ لأُمِّهِ الشَّيخِ، الإِمَامِ، شَيْخِ الإِسْلَامِ، تَقِيِّ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ - نَفَعَ اللهُ تَعَالَى بِهِ - وبَاشَرَ إِمَامَةَ المَسْجِدِ الكَبِيْرِ بِـ "الرَّمَّاحِيْنَ" المَعْرُوفِ بِالحَنَابِلَةِ، وَأَفْتَى، وَكَانَ فَقِيْهًا، مُبَارَكَا. . .".يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ الله - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧١٧ هـ):١١١٩ - أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ عَبْدِ المُحْسِنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ ضِرْغَامٍ المِنْشَاوِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المِصْرِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١٦٤)، وَوَصَفَهُ بِـ "العَدْلِ، شِهَابِ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ … بْنُ شَيْخِنَا كَمَالِ الدِّيْنِ. . ." وَوَالِدُهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ (ت: ٧٢٠ هـ) تُوُفِّيَ بَعْدَهُ، سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى عَنِ الحَافِظِ البِرْزَالِيِّ أَيْضًا. وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ١٨١).١١٢٠ - وَسَارَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُفْلِحِ بْنِ هِبَةِ بْنِ نُمَيْرٍ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، أُمُّ مُحَمَّدٍ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٧٠) وَقَالَ: "بِنْتُ شَيْخِنَا الشَّيْخِ، الفَقِيْهِ، الصَّالِحِ، المُسْنِدِ، العَدْلِ، شَمْسِ الدِّيْنِ، أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ. . .".أَقُوْلُ - وَعَلى اللهِ أَعْتَمِدُ -: هِيَ مِنْ (آلِ سَعْدِ) بْنِ نُمَيْرٍ أُسْرَةٌ عِلْمِيَّة حَنْبَلِيَّةٌ مَشْهُوْرَةٌ. وَالِدُهَا: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٨٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَلَوْ تَحَدَّثْنَا عَنْ أُسْرَتِهَا لَطَالَ بِنَا الحَدِيْثِ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "سَمِعْتُ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ خَلِيْلٍ، وَرَوَتْ لَنَا عَنْهُ، قَرَأْتُ عَلَيْهَا بِطَرِيْقِ "الحِجَازِ" فِي "اللُّجُوْنِ" مِنْ عَمَلِ "الكَرْكِ" وَفِي "الحِجْرِ" وهِيَ زَوْجَةُ الأَمِيْرِ جَمَالِ الدِّيْنِ آقُوْشَ الجَلْيَانِيِّ البَرِيْدِيِّ، وَلَهَا تَرْجَمَةٌ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.