. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فِي مَوْضِعِهِ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ عَمَّيْهِ: إِسْحَقَ (ت: ٦٧٨ هـ) وَمُوْسَى (ت: ٧٠٢ هـ) يُرَاجَعُ هَامِشِ تَرْجَمَتَيْهِمَا فَفِيْهِمَا ذِكْرُ أَهْلِ بَيْتِهِمَا، وَعَبْدُ المُحْسِنِ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٣١٦)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٢٦). قَالَ البِرْزَالِيُّ: "سَمِعَ قِطْعَةً مِنْ أَوَّلِ "صَحِيحِ مُسْلِمٍ" عَلَى الفَقِيْهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الهَادِي … قَالَ: وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ النَّاسُ، وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا، فِيْهِ مَعْرِفَةٌ وَنَهْضَةٌ. . .".١١٤٣ - وَعُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَيَاةٍ الحَرَّانِيُّ، تَقَدَّمَ ذِكْرٌ كَثيْرٍ مِن عُلَمَاءِ هَذَا البَيْتِ، وَسَيَأْتِي ذِكْرُ آخَرِيْنَ، وَعُمَرُ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣٠٤) وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّيْنِ" وَقَالَ: "كَانَ رَجُلًا تَاجِرًا، مِنْ بَيْتِ المَشْيَخَةِ، لَهُ حُرْمَةٌ وَمَكَانَةٌ عِنْدَ الدَّوْلَةِ. . ." وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الاِسْتِدْرَاكِ قَرِيْبُهُ يُوْسُفُ بْنُ قَيْسٍ.١١٤٤ - وَعِيْسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَعَالِي بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ عَطَّافِ بْن مُبَارَكِ بْن عَلِيِّ بنِ أَبِي الجَيْشِ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، المُطَعِّمُ فِي الأَشْجَارِ، وَالدَّلَّالُ فِي العَقَارِ، مُحَدِّثٌ، مَشْهُوْرٌ، مُعَمَّرٌ، مَوْلِدُهُ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَسَتِّمَائَةَ، عَدَّدَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى شُيُوْخَهُ وَمُجِيْزَيْهِ وَقَالَ: "وَهوَ مِنْ بَيْتِ صَلَاحٍ" وَكَانتْ لَهُ إِجَازَاتٌ مِنْ "دِمَشْقَ" وَ"مِصْرَ" وَ"بَغْدَادَ" سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَسَمِعَ مِنْهُ ابْنُ الخَبَّازِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَحَدَّثَ بِالكَثِيْرِ، وَقَصَدَهُ النَّاسُ. وَصَفَهُ الحَافِظُ البِرْزالِيُّ بِـ "الشَّيْخِ الصَّالِحِ، المُسْنِدِ، المُعَمِّرِ، بَقِيَّةِ المَشَايِخِ، شَرَفِ الدِّيْنِ"، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ وَقَالَ: "وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَارَ إِلَى "بَغْدَادَ" وَطعَّمَ فِي بُسْتَانِ الخَلِيْفَةِ المُسْتَعْصِمِ … سَمِعْتُ مِنْهُ أَنَا، وَالمِزِّيُّ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالمُحِبُّ، وَالوَانِيُّ، وَأَوْلَادُنَا". أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣١٨)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٨٥)، وَالمُعِيْنِ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٣٢)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (١٠٨)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٩١)، وَالبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (١٤/ ٩٥)، وَالدُّرَرِ الكامِنَةِ (٣/ ٢٨٢)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٤/ ٢٥٨)، وَالشَّذَرَاتِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.