. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَبِي عَبْدِ اللهِ"، وَقَالَ: "وَكَانَ فَقِيْهًا، صَالِحًا، حَسَنَ الهَيْئَةِ، مَلِيْحَ الشَّيْبَةِ، قَدِمَ "دِمَشْقَ" وَحَفِظَ "المُقْنِعِ" وَ"أَلْفِيَة ابْنِ مُعْطِي" وَحَصَّلَ الأَجْزَاءَ. . .". وَيُرَاجِعُ: أَعْيَانُ العَصْرِ (٥/ ٤٨٧)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٥/ ١٥٣).١١٤٨ - وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ بنُ وَثَّابِ الصُّوْريِّ، الصَّالِحِيِّ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَشَرْنَا إِلَيْهَا فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهَا عَبْدِ اللهِ (ت: ٦٥٩ هـ) وَأَخُوْهَا: مُحَمَّدُ (ت: ٦٧٠ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ، وَأُخْتُهَا عَائِشَةُ (ت: ٧٢٦ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأُمُّهَا: صَفِيَّةُ أُخْتُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الوَاسِطِيِّ (ت: ٦٩٢ هـ) وَهَدِيَّةُ هَذِهِ ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ٣١٥)، وَوَصَفَهَا بِـ "الشَّيْخَةِ، الصَّالِحِيَّةِ، أُمِّ مُحَمَّدٍ" وَقَالَ: "قَرَأْتُ عَلَيْهَا فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ" وَذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٦١)، وَقَالَ: "سَمِعْنَا مِنْهَا مَشْيَخَةَ ابْنِ أَبي الفَخَارِ" وَابْنُ أَبِي الفَخَارِ عَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ (ت: ٦٤١ هـ) هَاشِمِيٌّ بَغْدَادِيٌّ مُحَدِّثٌ.١١٤٩ - وَيُوْسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ الفَخْرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ بَدْرُ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ. مِنْ (آلِ تَيْمِيَّة) الحَرَّنِيِّيْن، أُسْرَةِ شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّيْنِ رَحِمَهُ اللهُ. وَالِدُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنَ، وَجَدُّهُ: عَلِيٌّ، تُوُفِّيَا مَعًا سَنَة (٧٠١ هـ) وَأَبُو جَدِّهِ: عَبْدُ الغَنِيِّ (ت: ٦٣٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ وَجَدُّ جَدِّهِ: الفَخْرُ مُحَمَّدٌ الإِمَامُ العَالمُ المُفَسِّرُ (ت: ٦٢٢ هـ)، وَيُوْسُفُ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣١٦)، وَلَمْ يَنْعَتْهُ بِصِفَاتِ المَدْحِ كَعَادَتِهِ بَلْ قَالَ: وَفِي سَلْخِ شَوَّالٍ تُوُفِّيَ بَدْرُ الدِّينِ يُوْسُفُ … بِـ "القَاهِرَةِ" وَقَالَ: "وَكَانَ فَقِيْهًا، مُشْتَغِلًا".١١٥٠ - وَيُوْسُفَ بْنُ قَيْسِ بْنِ أَبِي بَكْرِ … الحَرَّانِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٣٠٢) بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، العَابِدِ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ أَبُو قَيْسٍ" وَقَالَ: "وَكَانَ شَيْخًا، صَالِحًا، مُنْقَطِعًا عَنِ النَّاسِ، مُعَظَّمًا عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِهِ، انْتَهَتْ إِلَيْهِ المَشْيَخَةِ. وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوخِ (٢/ ٣٩٠)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.