الدِّيْنِ مُوْسَى (١) بنِ الشَّيْخِ الفَقِيْهِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيُّ بِـ "بَعْلَبَكَّ" وَدُفِنَ عِنْدَ أَخِيْهِ بِـ "بَابِ سَطْحَا". وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي ثَامِنِ صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "دِمَشْق". وَسَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ، وَبِـ "دِمَشْقَ" مِنْ ابنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ شَيْخِ شُيُوْخِ "حَمَاةَ" وَبِـ "مِصْرَ" مِنَ الرَّشِيْدِ العَطَّارِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ صَارِمٍ، وَجَمَاعَةٍ. وأَجَازَ لَهُ ابنُ رَوَاجٍ، والنَّشْتَبْرِيُّ (٢).
(١) ٥٢٥ - قُطْبُ الدِّيْنِ اليُونِيْنِيُّ (٦٤٠ - ٧٢٦ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٩٦)، وَ المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٧)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٧٢). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ٣٤٨)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٨٥)، وَمنْ ذُيُولِ العِبَرِ (١٤٥)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٥/ ٤٨٦)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٢٦)، وَدُرَّةُ الأَسْلَاكِ (وَرَقَة: ١٢٤)، وَتَذْكِرَةُ النَّبِيْهِ (٢/ ١٦٢)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٥/ ١٣٥)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (٢/ ٧٥٢)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ٧٣) (٨/ ١٣١). وَالِدُهُ تَقِيُّ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٦٥٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَوَالِدَتُهُ: زَيْنُ العَرَبِ بِنْتُ نَصْرِ اللهِ أَخِي القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ يَحْيَى بْنِ سِنِّي الدَّوْلَةِ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ في المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢١٦)، وَأَمَّا أَخُوْهُ أَبُو الحَسَنِ عَلِيٌّ (ت: ٧٠١ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، فَأُمُّهُ تُرْكُمَانِيَّةٌ، وَلَهُمَا إِخْوَانٌ وَأَخَوَاتٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ أَبِيْهِمْ. وَابْنُهُ هُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى (ت: ٧٦٥ هـ) وَعَتِيْقُهُ: حُسَامُ الدِّيْنِ، أَبُو مُحمَّدٍ الرُّومِيُّ (ت: ٧٢٠ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ورَقَة: ٣٢٢) وَفَصَّلَ أَخْبَارُهُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَوَصفَهُ بـ "الشَّيْخِ الصَّالِحِ … المُؤَذِنُ بِجَامِعِ "دِمَشْقَ" وَقالَ: "وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا، مُوَاظِبًا علَى التِّلَاوَةِ وَقِيَامِ اللَّيْلِ. . .".(٢) في (ط): "التَّشْتَبري".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.