. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَأَقْعَدَ بِمَبَاحِثِ الفُضَلَاءِ"؟! أَقُوْلُ: هَذَا شَيْءٌ لَا يُعْقَلُ وَلَا يُقْبَلُ.يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَة (٧٢٧ هـ):١٢١٢ - سَلَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ بنِ شُقَيْرٍ، نَفِيْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الخَيْرِ الحَرَّانِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ الجَزَرِيُّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٢٢٣)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٢٦٦)، وَالحَافِظُ ابْنِ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٣٣)، وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ أَبِيْهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٠٨ هـ).١٢١٣ - وَسِنْقَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، الجَوْشَنِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَتِيْق البَدْرِ طَاهِرِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الحَنْبَلِيِّ، ذَكَرَهُ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٢٠٤)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكامِنَةِ (٢/ ٢٧١). وَطَاهِرُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ لَمْ أَقِفْ علَى أَخْبَارِهِ.١٢١٥ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ بنِ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ. ذَكَرَهُ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٢١٠)، وَذَكَرَ عَنِ الحَافظِ البِرْزَالِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ خَطِيْبِ مَرْدَا، وَاليَلْدَانِيِّ، وَابْنِ عبْدِ الدَّائِمِ، وَجَمَاعَةٍ، وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا".١٢١٩ - وَعَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٢١٦)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، العَدْلِ، شِهَابِ الدِّينِ" قَالَ: "وَكَانَ يَشْهَدُ عَلَى "بَابِ زُوَيْلةَ" هُوَ وَأَخُوهُ زَيْنُ الدِّيْنِ عَبْدُ المُحْسِنِ، وَوَالِدُهُ الشَّيْخُ عَلَاءُ الدِّيْنِ.".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: تَقَدَّمَ ذِكْرُ وَالِدِهِ: عَلِيٍّ، وَأَخِيْهِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الاِسْتِدْرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٠١ هـ) تُوُفِّيَا مَعًا فِي هَذِهِ السَّنَةِ، كَمَا تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ ابْنِ أَخِيْهِ يُوْسُفَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن (ت: ٧١٢ هـ) وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكِ أَخِيْهِ عَبْدِ المُحْسِنِ (ت: ٧٣٠ هـ). فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١٢١٦ - وَعَلِيُّ بْنُ أحْمَدَ بْنِ القَاضِي شَمْسِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ. وَالِدُهُ: أَحْمَدُ (ت: ٦٨٩ هـ)، وَجَدُّهُ: القَاضِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٨٢ هـ)، وَأَبُو جَدِّهِ: الشَّيْخُ أَبُو عُمَرَ (ت: ٦٠٧ هـ)، ذَكَرَهُمُ المُؤَلِّفُ فِي موَاضِعِهِمْ. أَخْبَارُ عَلِيٍّ فِي: تَارِيْخِ ابْنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٢٢٣)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (٣/ ٢٧٧)، والدُّررِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.