. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= هُمَا نَاصَرَا دِيْنَ الإلَهِ وَحَامِيَا … حِمَى خَيْرِ خَلْقِ اللهِ مِنْ نَسْلِ يَعْرُبِمُقِيْمَانِ للإِسْلَامِ فِي دَارِ غُرْبَةٍ … فَيَا حَبَّذَا فِي اللهِ حُسْنَ التَغَرُّبِخَدَمْتُهُمَا مِنِّي بِعِقْدٍ مُنَضَّدٍ … بِفِكْرِ سَوِيٍّ دُرُّهُ لَمْ يُثَقَّبِيُشَنِّفُ سَمْعَ الدَّهْرِ حُسْنًا إِذَا اغْتَدَى … بِهِ النَّاظِمُ التُّركِيُّ أَفْصَحَ مُعْرِبِ(فَائِدَةٌ):عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ بنِ تَيْمِيَّةَ أَخُو شَيْخ الإسْلَامِ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَحْمَدَ لأُمِّهِ وَأَبِيْهِ، لكِنَّ العَرَبُ تَنْسِبُ الأُخُوَّةَ إِلَى الأُمِّ؛ لأنَّ الأمَّ أَكْثَرُ لَهُمَا حَنَانًا، وَذلِكَ إِذَا أَرَدُوا تَأْكِيْدَ المَحَبَّةِ بَيْنَهُمَا، قَالَ اللهُ تَعَالَى: {ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي} وَقَالَ: {قَالَ يَبْنَؤُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي}، وإِذَا أَرَادُوا ذَمَّهُ قَالُوا: هَوَتْ أُمُّهُ، وَالمَقْصُوْدُ ذَمُّ الشَّخْصِ، لا ذَمَّ أُمِّهِ قَالَ تَعَالَى: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (٩)} وَقَالَ كَعْبُ بنُ سَعْدٍ الغَنَوِيُّ يَرْثِي أَخَاهُ:هَوَتْ أُمُّهُ مَا يَبْعَثُ الصُّبْحُ غَادِيًا … وَمَاذَا يُؤَدِّي اللَّيْلُ حِيْنَ يَؤُوْبُوَهَذَا وَأَمْثَالُهُ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرَهُ الذَّمُّ فَلَيْسَ بِمَقْصُوْدٍ، إِنَّمَا المَقْصُوْدُ التَّعَجُّبُ مِنْ شَأْنِهِ.وَذَكَرَ الصَّفَدِيُّ فِي أَعْيَانِ العَصْرِ (٥/ ٣٣٦) أَنَّ نَجْمَ الدِّيْنِ إِسْحَقَ بنَ أَلْمَى التُّرْكِيِّ هَذا مَدَحَ أَبَا حَيَّانَ الأَنْدَلُسِيَّ، وَسَأَلَهُ تَكْمِلَةَ "شَرْحِ التَّسْهِيْلِ" وَأَرْسَلَهَا إِلَيْهِ مِنْ "دِمَشْقَ" وَأَوَّلُهَا:تَبَدَّى فَقُلْنَا وَجْهُهُ فَلَقُ الصُّبْحِ … يَلُوْحُ لَنَا مِنْ حَالِكِ الشعْرِ فِي جُنْحِفِيْهَا:بَدَأْتَ بِأَمْرٍ تَمَّمَ اللهُ قَصْدَهُ … وَكَمَّلَهُ بِاليُمْنِ فِيْهِ وَبِالنُّجْحِوَسَهَّلْتَ تَسْهِيْلَ الفَوَائِدِ مُحْسِنًا … فَكُنْ شَارِحًا صَدْرِي بِتَكْمِلَةِ الشَّرْحِوَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٣٠ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٢٤٢ - إِبْرَاهِيْمُ بن أَبِي بَكْرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ هِبَةِ اللهِ بنِ مُفْلِحِ بنِ نُمَيْرِ بنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيُّ، الكَهْفِيُّ، عِمَادُ الدِّيْنِ. أَخْبَارُهُ فِي: مُعْجَمِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.