. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "بِمَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ. . .". وَقَوْلُ المُؤَلِّفِ هُنَا بِـ "بَابِ حَرْبٍ" يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا.وَفِي نِسْبَتهِ "العُمَرِيُّ" وَفِي "الدُّرَرِ الكَامِنَةِ": "العَمْرِي" وَإِنَّمَا هُو مَنْسُوْبٌ إِلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِلَا خِلَافٍ؛ لِذلِكَ يُقَالُ فِي نِسْبَتِهِ: "العَدَوِيُّ" لأنَّ عُمَرَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ مِنْ قُرَيْش. وَ"عُكْبَرُ" بِضَمِّ العَيْنِ وَفَتْحِهَا والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا عَكْبَرِيٌّ وَعُكْبَريٌّ. وَفِي المَنْسُوْبُ إِلَى البَلَدِ "عُكْبَرَاء" - بِالمَدِّ وَالقَصْرِ - عُكْبَرِيٌّ لَا غَيْرُ.وَنَسِيْبُهُ وَقَرِيْبُهُ: عَبْدُ الجَبَّارِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ بنِ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيُّ (ت: ٦٨١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ شُيُوْخِ النَّصِيْرِ هَذَا.يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٣٥ هـ):١٢٨٩ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ قَاسِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ المَنْبِجِيُّ. ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٣/ ٨١٧) وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ الصَّالِحِ، المُحَدِّثِ" وَقَالَ: "كَانَ عَبْدًا صَالِحًا، كَثيْرَ الخَيْرِ، يَقْرَأَ الحَدِيْثَ فِي أَمَاكِنَ كَثِيْرَةٍ، وَيُعَلِّمُ النَّاسَ الخَيْرَ، وَكَانَ إِمَامًا بِـ "المَدْرَسَةِ الصَّاحِبِيَّةِ".أَقُوْلُ: المَدْرَسَةُ الصَّاحِبِيَّةُ مِنَ المَدَارِسِ الخَاصَّةِ بِالحَنَابِلَةِ؛ لِذلِكَ ذَكَرْتُهُ.١٢٩٠ - وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ بنِ عبْدِ المُنْعِمِ بنِ نِعْمَةَ المَقْدِسِيُّ، النَّابُلُسِيُّ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ يُوْسُفَ (ت: ٦٣٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. وَأُسْرَتُهُم أُسْرَةُ عِلْمٍ شَهِيْرَةٌ.أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ ابنِ الجَزَرِيِّ (٣/ ٨٠٨)، والدُّرَر الكَامِنَةِ (٢/ ٧٢).١٢٩١ - وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ أَبِي بَكْرٍ الدُّرَيْبِيُّ البَعْلَبَكِّيُّ، أَبُو الطَّاهِرِ.أَخْبَارُهُ في: المَنْهَجِ الأحْمَدِ (٥/ ٦٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٩٢). وَيُرَاجَعُ: المُشْتَبَهُ للحَافِظ الذَّهَبِيِّ (١/ ٢٨٥)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (٢٢)، وَالمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٤/ ١١٤)، وَتَارِيْخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (٢/ ٣٠٩)، وَمَشْيَخَةُ عَبْدِ القَادِر اليُونِيْنِيِّ الظَّاهِرِيَّة (ورقة: ٣٣)، وَالتَّوْضِيْحُ لابنِ نَاصِرِ الدِّيْنِ (٤/ ٣٣، ٦٦)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (١/ ١٩٤)، وَمُعْجَمُ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٨٥). وَفِي كَثيْرٍ مِنْ مَصَادِرِ التَّرْجَمَةِ: "الدُّرَيني" بِالنُّونِ وَهُوَ خَطَأٌ ظَاهِرٌ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ -: "بِبَاءٍ مُوَحَّدَةٍ" =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.