. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَتِسْعِيْنَ وَسِتُّمَائَةَ، وَكَانَتْ لَهُ هِمَّةٌ وَاتِّصَالٌ بِبَعْضِ أَرْبَابِ الدَّوْلَةِ".١٣٣٥ - وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ مَكْنُوْنَ بْنِ نَجْمِ بْنِ طَرِيْفِ بْنِ مُحَمَّدٍ العَجْلُوْنِيُّ الأَصْلِ، الحَنْبَلِيُّ، خَطِيْبُ "بَيْتِ لِهْيَا"، أَبُو مُحَمَّدٍ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (١/ ٢٦٠)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٨٧). وَابْنُهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٧٢ هـ) مُتَرْجَمٌ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٤٢٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٥/ ١٣٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥٤٩) وَالسُّحُبِ الوَابِلَةِ (٣/ ٩٦٤). وابْنُهُ الآخَرُ: أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ (ت:؟) لَهُ ذِكْرٌ في مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٨٦)، وَذَكَرَ خَالَهُ: أَحْمَدَ بنَ العَلَمِ بنِ مَحْمُوْدٍ الحَرَّانِي. وَخَالُهُ هَذَا حَنْبَلِيٌّ، تُوُفِّي سَنَةَ (٧٤٢ هـ) سَيَأتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَأَحْمَدُ بنُ عَلَمٍ هَذَا لَهُ ابْنَتَانِ "أَسْمَاءُ" وَ"خَدِيْجَة" لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أُمَّهُ، وَفِي "مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ" أَيْضًا: زَيْنَبُ (ت:؟) جَدَّةُ مُحَمَّدٍ وَخَدِيْجَةَ ابْنَيْ أَحْمَدَ بنِ العَلَمِ مَحْمُوْدٍ الحَرَّانِيِّ.١٣٣٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ حُسَامِ الدِّينِ شِرْشِيْقٍ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بْن مُحَمَّد بنِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيُّ يُعْرَفُ بِـ "الحِيَالِيِّ" نِسْبَة إِلَى "حِيَالَ" بَلْدَةٌ مِنْ أَعْمَال "سِنْجَارَ" شَمَالَ العِرَاقِ، وَالمَذْكُوْرُ مِنْ "آلِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ". استَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) (وَرَقَة: ٢٣٨) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٤/ ٧٢)، وَيُرَاجَعُ مِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٠٨)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٥٢)، وَذَيْلُ تَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٢٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٣/ ١٤٩)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٤٦٣)، وَنكتُ الهِمْيَان (٢٥٣)، وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢٨٦١)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٣٠٣)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٢٤)، وَلَهُ أَوْلَادٌ مِنْهُم: حُسَامُ الدِّيْنِ عَبْدُ العَزِيز، وَبَدْرُ الدِّيْنِ حَسَنٌ، وَعِزُّ الدِّيْنِ حُسَيْن، وَظَهِيْرُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ لَمْ يَتَمَيَّزْ مِنهُمْ غَيْرُ بَدْرِ الدِّيْنِ حَسَن (ت: ٧٧٥ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي إِنْباهِ الغمر (١/ ٦٥)، وَذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ أَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ العَزِيْزِ قَدْ غَزَا وَزَارَ "القُدْسَ" وَاتَّفَقَ سُكْنَاهُ بِـ "الحِيَالِ" وَقَارَبَ الثَّمَانِيْنَ، وَصَارَ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ صَالِحًا، عابِدًا، عَاشَ نحْوَ الثَّمَانِيْنَ سَنَةً أَيْضًا، وَأَمَّا شِرْشِيْقُ فَمَاتَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.