. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فِي: الوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٩/ ٣٨٦)، وَوَفَيَاتِ ابْنِ رَافِعٍ (١/ ٣٤٢)، والدُّرَرِ الكَامِنَة (١/ ٤٤١)، وَوَالِدُهَا: تَقِيُّ الدِّيْنِ الوَاسِطيُّ (ت: ٦٩٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأُمُّهَا: صَفِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ الشَّيْخِ مُوَفَّقَ الدِّيْنِ بنِ قُدَامَةَ (ت: ٦٨٢ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا.١٣٤٢ - وَإبْرَاهِيْمُ بْنُ برَكَاتِ بْنِ أَبِي الفَضْلِ الصَّالِحِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ القُرَيْشَةِ" البَعْلِيُّ، مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي تَرْجَمَةِ أَخِيْهِ مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٣ هـ). وَإِبْرَاهِيْمُ هَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُلْحِقَة بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٢١). وَهُوَ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ١٣١)، وَالمُعْجَمِ المُخْتَصِّ، وَلَمْ يَرِدْ فِي المَطْبُوْعِ، وَهُوَ فِي المُنْتَقَى مِنَ المُعْجَمِ المُخْتَصِّ لاِبْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (وَرَقَة: ٥١)، وَدُوَلِ الإِسْلَامِ (٢/ ١٨٦)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٧٢)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢١٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٥/ ٣٣٧)، وَأَعْيَانِ العَصْرِ (١/ ٦٥)، وَمُعْجَمِ السُّبْكِيِّ (١/ وَرَقَةَ: ٨)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (١/ ٤٢٢)، وَالمِنْهَلِ الصَّافِي (١/ ٥٨)، وَالدَّلِيْلِ الشَّافِي (١/ ١٠)، وَالدَّارِسِ (٢/ ١٣٩، ١٦٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ١٢٤)، وَتَحَرَّفت "ابْنُ القُرَيْشَةِ" إِلَى "القُرَشيَّة" فِي كَثِيْرٍ مِنَ المَصَادِرِ، وَإِنَّمَا هُوَ بِتَقْدِيْمِ اليَاءِ علَى الشِّيْنِ، وَأُمُّهُ: فَاطِمَةُ بِنْتِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مَحْمُود بْن جَوْهَر البَعْلِي (ت: ٧١١ هـ)، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكهَا.١٣٤٣ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ الكَمَالِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيْلِ بْنِ مَنْصُوْرٍ المَقْدِسِيِّ، مُحَدِّثَةٌ، صَالِحَةٌ، مُسْنِدَةٌ، مُعَمَّرَةٌ، مَشْهُوْرَةٌ. أَخْبَارُهُ كَثِيْرَةٌ، وَذِكْرُهَا فِي الكُتُبِ مُسْتَفِيْضٌ. أَخْبَارُهَا فِي: الجَوهَرِ المُنَضَّدِ (٤٢). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٦٨)، وَدُوَلُ الإِسْلَامِ (٢/ ١٨٦)، وَمِنْ ذُيُولِ العِبَر (٢١٣)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢٤٨١)، وَلَهَا تَرْجَمَةٌ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" وَلَمْ تَرِدْ فِي المَطْبُوعِ؟!. يُرَاجَعُ: المُنْتَقَى مِنَ المُعْجَمِ المُخْتَصِّ لاِبْنِ قَاضِي شُهْبَة (وَرَقَة: ٩٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٥/ ٦٨)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٢/ ٣٩٠)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٣٠٥)،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.