. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلَائِقَ، وَانْتَفَعُوا بِهِ، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ عَلَى ابْنِ الفَرَّاءِ، وَابْنِ مُؤْمِنٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ عَسَاكِرِ، وَغَيْرِهِمْ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ. . .".١٣٥٢ - مُحَمَّدُ بْنُ نِعْمَةَ بْنِ سَالِمِ بْنِ نِعْمَةَ بْنِ الشَّرَابِيُّ النَّابُلُسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٣٤٤)، وَقَالَ: "قَرَأَ بِنَفْسِهِ عَلَى الشُّيُوْخِ، وَبَاشَرَ إِمامَةَ مَدْرَسَةِ "الصَّاحِبَةِ" مُدَّةً". وَ"الصَّاحِبَةُ" أَوْ "الصَّاحِبِيَّةُ" مِنْ مَدَارِسِهِمْ مَشْهُوْرَةٌ.١٣٥٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنصُوْرٍ الزُّرَعِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٣٣٩)، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ بْنِ إِلْيَاسَ البَعْلَبَكِيِّ حُضُوْرًا فِي الثَّانِيَةِ فِي سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. . ." وَمُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ (ت: ٦٧٩ هـ) حَنْبَلِيٌّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٥٤ - وَمَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ بِشْرٍ البَعْلَبَكِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ (١/ ٣٠٩)، وَقَالَ: "سَمِعَ مِنَ القَاضِي تَاجِ الدِّيْنِ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ سَعِيْدِ بْنِ عَلْوَانَ، وَحَدَّثَ، سَمِعَ مِنْهُ أَبُو إسْحَقَ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ يُونُسَ البَعْلِيُّ وَغَيْرُهُ". تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. وَالتَّقِيُّ الفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٣٤) وَقَالَ: "سَمِعَ علَى الحَافِظِ شَرَفِ الدِّيْنِ عَلِيٍّ "مَشْيَخَتَهُ" وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ، وَذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٢٢٢)، وَقَالَ: "البَعْلَبَكِيُّ الحَنْبَلِيُّ". . . وَحَدَّثَ، وَسَمِعَ مِنْهُ شِهَابُ الدِّيْنِ بْنِ حِجِّي، وَقَالَ: "كَانَ شَيْخًا صَالِحًا، فَقِيْهًا، حَنْبَلِيًّا، مَاتَ سَنَةَ … وَهُوَ أَخُو بِشْرِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ المَاضِي" وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ، وَفِي هَامِشِ النُّسْخَة أَنَّ وَفَاتَهُ سَنَةَ (٧٥٤ هـ) قِرَاءَة نُسْخَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَدْ بَنَاهُ علَى كِتَابِ شَيْخِهِ ابْنِ حِجِّي؟! وَإِذَا ثَبَتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ (٧٥٤ هـ) فَلَا يَدْخُلُ فِي شَرْطِ الكِتَابِ لِذَا لَا يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ، كَمَا لَا يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ أَخُوْهُمْ بِشْرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٧٦١ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.