الدِّمَشْقِيُّ، الفَقِيْهُ، شِهَابُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ.
وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسبْعِمَائَةَ، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ المَوَازِيْنِيِّ، وَالدَّشْتِيِّ، وَالقَاضِي سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَطَلَبَ بِنَفْسِهِ، وَسَمِعَ الكَثِيْرَ، وَكَتَبَ الأَجْزَاءِ، وَتَفَقَّهَ، وَقَرأَ أُصُوْلَ الفِقْهِ، وَنَاظَرَ، وَهُوَ الَّذِي بَيَّضَ "مُسَوَّدَةَ الأُصُولِ" لِبَنِي تَيْمِيَّةَ، وَرَتَّبَهَا، وَبَيَّضَ مِنْ "شَرْحِ الهِدَايَةِ" أَيْضًا.
= وَوَالِدُهُ: حَازِمٌ (ت: ٦٩٩ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١٣٩٦ - وَمُحَمَّدُ بْنُ صَلَاحِ بْنِ مُفْلِح بْنِ جَابِرِ أَبُو عَبْدِ اللهِ البَيْتَاوِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (١/ ٥٠٢)، وَقَالَ: "سَمِعَ مِنِ ابْنِ البُخَارِيِّ "مَشْيَخَتَهُ"، وَحَدَّثَ، وَهُوَ ابْنُ خَالَةِ شِهَابِ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ القَوِيِّ، وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرِ الكَامِنَة (٤/ ٧٧)، وَفِيْهِ السَّاوِي؟!، وَأَحْمَدُ المَذْكُورُ (ت: ٧٤٩ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَهُوَ ابْنُ الإِمَامِ العَلَّامَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ القَوِيِّ المَرْدَاوِيُّ صَاحِبُ "مَنْظُومَةِ الآدَابِ" (ت: ٦٩٩ هـ).١٣٩٧ - وَمُحَمَّدُ بْنُ نَوَامِير، وَيُدْعَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الحُسَيْنِ الجِيْلِيُّ، الكِيْلَانِيُّ، شَمْسُ الدِّيْنِ الحُسَيْنِيُّ الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنَ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ (٥/ ٤٨)، وَ"الجِيْلِي" فِي نِسْبَتِهِ تُغْنِي عَنِ الكَيْلَانِي؛ لأَنَّهُ يُقَالُ فِي البَلْدَةِ "كَيْلَانَ" وَ "جِيلَانَ" وَقَالَ: "كَانَ مِنَ العُدُولِ، وَفَوَّضَ إِلَيْهِ القَاضِي تَقِيُّ الدِّيْنِ سَمَاعَ الدَّعْوَى فِي السِّجْنِ"، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ القُطْبُ الحَلَبِيُّ، وَابْنُ رَافِعٍ. أَقُولُ: لمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي وَفَيَاتِهِ؟!١٣٩٨ - وَيُوْسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ قَاسِمِ المَعْدَنِيُّ، أَبُو المَحَاسِنِ، جَمَالُ الدِّيْنِ المِصْرِيُّ الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ الصَّفَدِيُّ فِي أَعْيَانِ العَصْرِ (٥/ ٦٦٨)، وَالفَاسِيُّ في ذَيْلِ التَّقيِيْدِ (٢/ ٣٣١)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٥/ ٢٥١)، وَفِي "أَعْيَانِ العَصْرِ": ". . . ابْنُ أَبِي القَاسِمِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.