الصَّالِحِيُّ، الفَقِيهُ، المُحَدِّثُ، النَّحْوِيُّ، العَدْلُ، نَجْمُ الدِّينِ أَبُو إِبْرَاهِيْمَ. وُلِدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ وَالحَافِظَيْنِ: إِدسْمَاعِيْلَ بْنِ ظَفَرٍ، وَالضِّيَاءِ المَقْدِسِيِّ، وَخَطِيْبِ "مَرْدَا" وَيُوسُفَ سِبْطِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، وَقَرَأَ الكَثِيْرَ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَمَنْ بَعْدَهُ، كَابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَطَبَقَتِهِ، وَعُنِيَ بِالحَدِيْثِ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ عَلَى الحَافِظِ الضِّيَاءِ وَمَنْ بَعْدَهُ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ مَا لَا يُوْصَفُ.
وَتَفَقَّهَ، وَأَفْتَى، وَقَرَأَ العَرَبِيَّةَ وَاللُّغَةَ وَالأَدَبَ، وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ "دَارَ الحَدِيْثِ العَالَمِيَّةِ" بِـ "السَّفحِ"، وَ"دَار الحَدِيْثِ العِزِّيَّة (١) " بِـ "الشَّرَفِ الأَعْلَى". قَرَأْتُ بِخَطِّ
= ذَكَرَه المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَعَطِيَّةُ (ت:؟). وَيَحْيَى (ت:؟). وَعَبْدُ القدُوسِ (ت: ٦٨٦ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأَوْلَادُهُ: يَحْيَى (ت:؟)، وَمُحَمَّدٌ (ت:؟)، وَإِبْرَاهِيْمُ (ت:؟). وَبِنْتُهُ: رُقَيَّةَ (ت: ٧١٥ هـ). وَذَكَرَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُوْرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّمَدِيُّ الشَّافِعِيُّ (ت: ٧١٨ هـ) وَقَالَ: كَانَ تَزَوَّجَ بِنْتَ الشَّيْخِ مُوْسَى الشَّقْرَاوِيِّ، وَبِنْتُهُ هَذِهِ - بِكُلِّ تَأْكِيْدٍ - غَيْرُ رُقَيَّةَ؛ لأَنَّ الحَافِظَ البِرْزَالِيَّ قَالَ فِي تَرْجَمَتِهَا: وَكَانَتِ امْرَأَةً جَيِّدَةً، وَلَمْ يُوْلَدُ لَهَا، وَإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُوْرٌ لَهُ ابْنٌ اسْمُهُ: مَنْصُوْرُ بنُ إِسْحَقِ بْن مَنْصُوْرٍ ذُكِرَ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٦١٤) بَعْدَ ذِكْرِ مُوْسَى الشَّقْرَاوِيِّ وَأَوْلَادِهِ، قَالَ: وَسِبْطُهُ: مَنْصُوْرُ. . ." إِذًا فَأُمُّهُ غَيْرُ رُقَيَّةَ. وَابْنُهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى (ت: ٧٥٤ هـ).(١) في (ط): "المَعَزِّيَّة" وَمَا أَثْبَتُّهُ هُوَ الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللهُ؛ فَالمَدْرَسَةُ هِيَ العِزِّيَّةُ البَرَّانِيَّةُ الَّتِي أَنْشَأَهَا الأَمِيْرُ عِزُّ الدِّينِ أَيْبَكُ المَعْرُوفُ بِـ "صَاحِبِ صَرْخَدَ" كَمَا فِي الدَّارِسِ لْلنُّعَيْمِيِّ (١/ ٥٥٠).يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٠٢ هـ):٩٨٤ - إِبْرَاهيْمُ بْنُ عُبَيْدَانَ البَعْلَبَكِيُّ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ٧١) فِي ذِكْرِ مَنِ اسْتُشْهِدَ فِي وَقْعَةٍ كُسِرَ فِيْهَا التَّتَارِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فَقَالَ: "وَمِنَ الفُقَهَاءِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.