. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= إِبرَاهِيْمُ. . ." وَيَغْلِبُ علَى ظَنِّي أَنَّهُ أَخٌ لِلْشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ عُبَيْدَانَ البَعْلِيُّ (ت: ٧٣٤ هـ). وَأَخُوْهُمَا: مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ (ت: ٧٤١ هـ) ذَكَرَ المُؤَلِّفُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي مَوْضِعِهِ، وَنَسْتَدْرِكُ مُحَمَّدًا فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٩٨٥ - وَأَحمَدُ بْنُ عَسْكَرِ بْنِ شَدَّادٍ الزُّرَعِيُّ، كَمَالُ الدِّينِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٧)، وَوَصَفَهُ بِـ "الفَقِيْهِ الفَاضِلِ" وَقَالَ: "وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَفَقِيهًا نَبِيْلًا، مُتَقَشِّفًا، مُتَعَفِّفًا، مُقِلًّا مِنَ الدُّنْيَا". وَذَكَرَهُ الصَّفَدِيُّ فِي أَعْيَانِ العَصْرِ (١/ ٢٩٢)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٢٠٤)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٢١٧). قَالَ الصَّفَدِيُّ: "وَحَدَّثَ، وَحَجَّ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَكَانَ يُسَافِرُ إِلَى "القُدْسِ" مَاشِيًا كُلَّ سَنَةٍ … وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ القُضَاةُ وَالعُلَمَاءُ. وَسَبَقَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيْهِ (مُحَمَّدِ بْنِ عَسْكَرٍ … ) (ت: ٦٩٩ هـ).٩٨٦ - وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَحمَدَ بن … أَبِي الفَضْلِ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ المَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ، كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٢) وَقَالَ: "رَوَى لَنَا عَنْ خَطِيْبِ "مَرْدَا" وَغَيْرِهِ، وَكَانَ فَقِيْهًا، وَيَشْهَدُ تَحْتَ السَّاعَاتِ". يُرَاجَعُ: الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٤٦٨).٩٨٧ - وَأَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَضِرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ مُفَرَّجٍ الحَرَّانِيُّ، سِبْطُ الشَّيْخِ الصَّالِحِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ النَّجَّارِ الحَرَّانِيِّ المُحَدِّثُ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٣). وَيُرَاجَعُ: الدُّرَرُ الكَامِنَةُ (١/ ٥٠٢)، وَأَحْمَدُ بنُ سَلَامَةَ النَّجَّارُ الحَرَّانِيُّ (ت: ٦٧٨ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.٩٨٨ - وَخَاتُونُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ، أُمُّ مُحَمَّدٍ، عَتِيْقَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ المَقْدِسِيُّ وَزَوْجَتُهُ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٣).٩٨٩ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ زَيْنِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْن أَبِي بَكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ وَالِدُهَا زَوْجُ خَاتُونَ السَّالِفَةِ الذِّكْرِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦٦). وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِ وَالِدِهَا. وَأُخْتُهَا: زَيْنَبُ، ذَكَرَهَا البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٦١). وَقَالَ: "رَوَتْ عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ خَلِيْلٍ وَغَيْرِهِ، وَكَانَتْ صَالِحَةً، لَمْ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.