. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= بِنْتُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، لَهَا ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٤٦٣)، وَهِيَ زَوْجَةُ أَحْمَدَ بن المُحِبِّ عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيِّ أُمِّ أَوْلَادِهِ "عَبْدُ الرَّحْمَنِ" وَ"إِبْرَاهِيْمَ" وَ"زَيْنَبَ".١٠٠٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضْلٍ الوَاسِطِيُّ يُعْرَفُ بِـ "مَحْمُوْدٍ" وَيُلَقَّبُ: "خَارُ اللهِ" بِالخَاءِ المُعْجَمَةِ الفَوْقِيَّةِ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي التَّقِيِّ إِبْرَاهِيمَ (ت: ٦٩٢ هـ). وَالِدُهُ: أَحمَدَ (ت:؟) لَمْ أَقِفُ عَلَى أَخْبَارِهِ. وَجَدُّهُ: عَلِيٌّ (ت: ٦٥٣ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَابْنُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٧٣٥ هـ) سَيأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٨٨)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ لِلْذَّهَبِيِّ (٢/ ١٥٠) قَالَ: "وَلَهُ أَخٌ بِاسْمِهِ مَاتَ صَبِيًّا". وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٨)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (١/ ٥٩).وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٠٥ هـ) أحَدًا، وَذَكَرَ العُلَيْمِيُّ فِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ"، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" فِيْهَا رَجُلَيْنِ نَذْكُرُ هُنَا أَحَدَهُمَا، وَأَمَّا الآخَرُ فَقَدْ وَهِمَ فِي وَفَاتِهِ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيْهَا:١٠٠٩ - حَرَمِيَّةُ بِنْتُ نَاصِرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُنْتَقَى (٢/ وَرَقَة: ٩٥).١٠١٠ - زَيْنَبُ بِنْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهيمَ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ رَحْمَةَ الإِسْعَرْدِيِّ، أمُّ الفَضْلِ، وَأُمُّ مُحَمَّدٍ، مُحَدِّثَةٌ، فَاضِلَةٌ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ ورَقَة: ١٠٢): وَكَانَتْ قَدِ انْفَرَدَتْ بِرِوَايَةِ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" بِالدِّيَارِ المِصْرِيَّةِ عَنِ ابْنِ الزَّبِيْدِيِّ سَمَاعًا. أَخْبَارُهَا فِي: ذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٥١)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٣٣)، وَذَكَرَ المُؤَلَفُ وَالِدَهَا: سُلَيْمَانَ (ت: ٦٣٩ هـ) فِي مَوْضِعِهِ.١٠١١ - فَاطِمَةُ بِنْتُ إبْرَاهيمَ بْنِ عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ أُمُّ عَبْدِ اللهِ. وَالِدُهَا التَّقِيُّ الوَاسِطِيُّ الإِمَامُ المَشهُوْرُ (ت: ٦٩٢ هـ). قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٩٨):
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.