. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "رَوَتْ لَنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلِيْلٍ، وَحَضَرَتْ عَلَى خَطِيْبِ مَرْدَا، فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ عُمُرِهَا، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ زَوْجَةَ شِهَابِ الدِّينِ بْنِ الشَّرَفِ حَسَنٍ، وَفَارَقَهَا، وَلَمْ تتَزَوَّجْ بَعْدَهُ. . ." وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٠٢). وَزَوْجُهَا: شِهَابُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيَ (ت: ٧١٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٠١٢ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ المَقْدِسِيُّ. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٨٠)، وَمُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٣٩)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٣٩٣)، وَوَالِدُهُ: أَحْمَدُ (ت: ٦٨٨ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَجَدُّهُ: العِمَادُ إِبْرَاهِيْمُ (ت: ٦١٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١٠١٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصُّوْفِيُّ، الشَّهِيْرُ بِـ "ابْنِ القَزَّازِ" ذَكَرَهُ العُلَيْمِيُّ فِي المَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٣٧٥)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٤٥٤). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيَ (٢/ ١٠٢)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٦٦)، وَالمُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١٩٥)، وَبَرْنَامَجُ الوَادِي آشِي (١٢٦)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٢٤٢)، والعِقْدُ الثَّمِيْنِ (٤/ ٢٨٧)، وَذَيلُ التَّقْيِيْدِ (١/ ٤٠)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةِ (٣/ ٣٧٤)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (٢/ ٢٦٢)، وَالتُّحْفَةُ اللَّطِيْفَةُ (٣/ ٤٦٥)، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ المُحَدِّثِ سِرَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ شُحَانَةَ الحَرَّانِيِّ (ت: ٦٤٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.- وَيُذْكَرُ هُنَا: عَبْدُ الغَنِيِّ بنُ مَنْصُوْرِ بْنِ مَنْصُوْرٍ بنِ إِبْرَاهِيمَ الحَرَّانِيُّ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ ابنُهُ: عُبَادَة (ت: ٧٣٩ هـ) وَمَحَلُّهُ هُنَا.وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٠٦ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٠١٤ - أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، كَمَالُ الدِّينِ، أَخُو قَاضِي القُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الحَنْبَلِيِّ ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ١١٢)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي "الدُّرَر الكَامِنَة" (١/ ٣٥٥)، وَأَخُوْهُ: القَاضِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.