قَبْلَهُ بِدَهْرٍ (١) وَابْنُ الخَبَّازِ وَتُوُفِّيَ قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ وَحُدِّثَ عَنْهُ منْ بَعْدِ السِّتِّيْنَ، وَسَمِعَ مِنْهُ أَئِمَّةٌ وَحُفَّاظٌ، وَرَوَى عَنْهُ خَلْقٌ كثِيْرٌ، حَدَّثَنَا عَنْهُ جَمَاعَةٌ كَثِيْرَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ.
وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ الاثْنَيْنِ حَادِي عَشَرَ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسَبْعِمَائَةَ بِمَنْزِلهِ بِالدَّيْرِ فَجْأَةً، وَكَانَ قَدْ حَكَمَ يَوْمَ الأَحَدِ بِالمَدِيْنَةِ، وَطَلَعَ إِلَى الجَبَلِ إِلَى آخِرِ النَّهَارِ، فَعَرَضَ لَهُ تَغَيُّرٌ يَسِيْرٌ، وَتَوَضَّأَ لِلْمَغْرِبِ، وَمَاتَ عَقِبَ الصَّلَاةِ،
= الشَّافِعِيُّ. الشَّيْخُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، الوَرِعُ (ت: ٦٦٧ هـ). الكَوْفَنِيُّ نِسْبَة إِلَى "كَوْفن" مِنْ قُرَى "أَبِيْوَرْد". أَخْبَارُهُ فِي: تَذْكِرَةِ الحُفاظِ (٤/ ١٤٧٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١/ ٢٠٠)، وَطَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ الكُبْرَى (١٠/ ٢٠٣).(١) يُلاحَظُ: وَفَاة الأَبِيْوَرْدِيِّ سَنَةَ (٦٦٧ هـ).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧١٥ هـ).١١٠٢ - أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بنِ سَيْفِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ مُنَازِلِ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ الحنْبَلِيُّ، المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ التَّايِهِ" كَذَا قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٣٨)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الصَّالِحِ، المُقْرِئِ، بَقِيَّةُ السَّلَفِ، أَبُو العَبَّاسِ"، وَقَالَ: "وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، أَقْرَأَ النَّاسِ مُدَّةً بِـ "مَدْرَسَةِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ"، وَبَاشَرَ الإِمَامَةِ بِـ "السَّامِرِيَّةِ" بِـ "دمَشْقَ" فِي آخِرِ عُمُرِهِ مُدَّةً، وَكَانَ عَلَيْهِ جَلَالَةٌ وَدِيَانَةٌ، وَعِنْدَهُ فَضْلٌ وَمَعْرِفَةٌ، رَوَى لَنَا عَنِ ابْنِ الدَّائِمِ، وَسَمِعَ كَثيْرًا بِـ "الصَّالِحِيَّةِ" وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٧٩).١١٠٣ - وَحُسَيْنُ بْنُ سِرْحَانَ بْنِ نَعْسَانَ الحِبْرَاصِيُّ، الدَّلُوْزِيُّ، الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٣٣)، وَوَصَفَهُ بِـ "الشَّيْخِ، الفَقِيْهِ" وَقَالَ: "كَانَ فَقِيْهًا، صَالِحًا، مُبَارَكًا".١١٠٤ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ العَلَاءِ بْنِ الحَرَّانِيِّ الحَنْبَلِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٣٠) وَوَصَفَهُ بِـ "الفَقِيْهِ، الفَاضِلُ، نَاصِرُ الدِّيْنِ" وَقَالَ: "وَكَانَ فَقِيْهًا، فَاضِلًا، مُوَاظِبًا عَلَى الاِشْتِغَالِ. . .".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.