قَالَ الذَّهَبِيُّ (١): كَانَ فَقِيْهًا زَاهِدًا، نَاسِكًا، سَلَفِيٌّ الجُمْلَة، عَارِفًا
(١) فِي "تَارِيْخِ الإِسْلَامِ": "وَارْتَحَلَ إِلَى "مِصْرَ" لِزِيَارَةِ بَعْضِ الإِخْوَانِ فِي اللهِ فَأُسِرَ مِنَ "العَرِيْشِ" وَبِيْعَ بِـ "قُبْرُصَ" فَبَقِيَ بِالأَسْرِ نَحْوًا مِنْ عَشْرِ سِنِيْنَ، وَبَلَغَنَا أَنَّهُ مَلْطُوفٌ بِهِ، وَأَخَذَهُ نَصْرَانِيٌّ عَاقِلٌ، فَكَانَ يَحْتَرِمُهُ، وَلَا يُكَلِّفُهُ تَعَبًا".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧١٨ هـ):١١٢٩ - أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْن سَالِمِ بنِ عَبْدَانَ الحَوَارِنِيُّ الأَصْلِ، الصَّالِحِيُّ، الفَامِيُّ، الخَبَّازُ المَعْرُوفُ بِـ "الدُّشَيْشَةِ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة ٢٧٩)، والحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٥)، وَفِيْهِ "السَّمَّاك". والحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ في الدُّرَرِ الكَامِنَة (١/ ١٤٧).١١٣٠ - وَأَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ بَدَّالٍ الزُّرَعِيُّ، شِهَابُ الدِّيْنِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ وَقَالَ: "وَلَهُ هِمَّةٌ وَافِرَةٌ، وَكَانَ وَلِيَ وَكَالَةَ بَيْتِ المَالِ بِـ "زُرَعَ" مُدَّةً، وَلَهُ جَمَاعَةٌ أَوْلَادٍ، وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ. . ." وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ ابْنِهِ عَامِرٍ فِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.١١٣١ - وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةِ بْنِ أَحْمَدَ بْن بُكَيْرٍ زَيْنُ الدِّيْنِ المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَبَاهُ: أَحْمَدَ (ت: ٦٦٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) وَرَقَةِ (٢٢١) عَنْ تارِيْخِ ابْنِ رَسُوْلٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ رَسُوْلٍ فِي تَارِيْخِهِ "نُزْهَةِ العُيُوْنِ. . ." (١/ وَرَقَة: ٢٢٩)، وَذَكَرَهُ البُرْهَانُ بْنِ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٣/ ١٥٧)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ العُلَيْمِيُّ فِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ"، وَذَكَرَهُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٨٨)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ٤٠٢) وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٩٨)، وَالإِعْلَامِ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٣٠٢)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٨٩) وَهُوَ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (١/ ٤٣٨) وَالدَّلِيْلِ الشَّافِي (٢/ ٨١٣)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٩/ ٢٤٢)، وَالسُّلُوْكِ (٢/ ١/ ١٨٨)، وَالشَّذَرَاتِ (٦/ ٤٨)، وَدُرَّةِ الحِجَالِ (١/ ٢٢١). وَابْنُهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ (ت: ٧٣٢ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.