. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "وَخَرَجْتُ لَهُ "مَشْيَخَةً" عَنْ نَحْوِ عِشْرِيْنَ شَيْخًا".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: مَشْيَخَتُهُ هَذِهِ حَقَّقَهَا الأَخ إِبْرَاهِيم صَالِح وَنَشَرَهَا فِي دَارِ البَشَائِرِ سَنَةَ (١٤١٧ هـ). وَخَرَّجَ لَهُ الحَافِظَانِ الذَّهَبِيُّ وَالعَلَائِيُّ مَشْيَخَتَيْنِ أَيْضًا.١١٣٢ - وَسِتُّ العَرَبِ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بِقَاءٍ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَةَ: ٢٧٥) وَقَالَ: "رَوَتْ لَنَا عَنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَهُوَ جَدُّ أُمِّهَا لِلأُمِّ … سَمِعْنَا مِنْهَا، وَمِنْ وَالِدِهَا، وَأَوْلَادِهَا الثَّلَاثَة "أَحمَدُ"، و"عَبْدُ الرَّحْمَنِ" وَ"زَيْنَبُ" أَوْلَادُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ البَجَّدِيِّ.أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: سَبَقَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهَا (ت: ٦٩٨ هـ)، وَزَوْجُهَا: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٢٢ هـ) مِنْ كِبَارِ المُحَدِّثِيْنَ، وَأَخُوْهَا عَبْدُ الرَّحمَنِ (ت: ٧٣٨ هـ) وَابْنَتُهَا: زَيْنَبُ (ت: ٧٢٢ هـ) نَذْكُرُهُمَا فِي مَوْضِعِهِمَا مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَابْنُهَا: أَحْمَدُ (ت: ٧١٤ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.١١٣٣ - عَائشِةُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَد بْنِ عُثمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَدِيْرٍ الطَّائِيُّ، ابْنَةُ القَوَّاسِ. زَوْجُ عَلَاءِ الدِّيْنِ بْنِ المُنَجَّى. ذَكَرَهَا البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٩٠)، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٣٨) يَظْهَرُ أَنَّ زَوْجَهَا عَلَاءُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بْنُ المُنَجَّى بن عُثْمَانَ (ت: ٧٥٠ هـ). الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.١١٣٤ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بِشْرٍ، عِزُّ الدِّيْنِ الحَرَّانِيُّ التَّاجِرُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (٢/ وَرَقَة: ٢٨٤)، وَقَالَ: "ابْنُ أُخْتِ الشَّيْخِ أَمِيْنِ الدِّيْنِ بْنِ شُقَيْرٍ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ ظُهْرَ الثُّلَاثَاءِ بِجَامِعِ "دِمَشْقَ" وَحَضَر الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّيْنِ بْنُ تَيْمِيَّةَ مِنَ "المِزَّةِ" إِلَى "سُوْقِ الخَيْلِ" فَصلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى "المِزَّة" وَكَانَ إِذْ ذَاكَ مُقِيْمًا بِهَا … وَأُصِيْبَتْ بِهِ وَالِدَتُهُ، وَكَانَ رَجُلًا جَيِّدًا، فِيْهِ خَيْرٌ وَدِيْنٌ، وَعَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةَ، وَكَانَ أَخُوْهُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَحْمَدَ، مَاتَ قَبْلَهُ بِأَرْبَعِ سِنِيْنَ بِـ "القَاهِرَة" رَحِمَهُمَا اللهُ تَعَالَى.١١٣٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الغَنِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَصْرِ الحرَّانِي. جَدُّهُ الأعْلَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.