. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تَارِيْخِ ابنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٣٥٩).١٢٣٧ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رَاجِحٍ. وَالِدُهَا: إِبْرَاهِيْمُ (ت: ٦٩٩ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ. وَوَالِدَتُهَا: فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ (ت: ٦٨٥ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا أَيْضًا، وَجَدُّهَا: أَحْمَدُ (ت: ٦٣٨ هـ) الَّذِي تَحَوَّلَ شَافِعِيًّا. وَأَبُو جَدِّهَا: مُحَمَّدٌ (ت: ٦١٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُهَا فِي: تَارِيْخِ ابنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٣٦٤). وَكَنَّاهَا "أُمَّ عُمَرَ"، وَقَالَ: "سَمِعَتْ مِنِ جَدِّهَا لأُمِّهَا شَمْسِ الدِّيْنِ بنِ أَبِي عُمَرَ وَغَيْرِهِ، وَحَدَّثَتْ، وَهِيَ زَوْجَةُ تَقِيِّ الدِّيْنِ أَحْمَدَ المُحْتَسِبِ، أُمُّ وَلَدِهِ عِزِّ الدِّيْنِ عُمَرَ. . .".١٢٣٨ - وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ رَاجِحِ بنِ عَوَضِ بنِ خَلَفِ بنِ بِلَالٍ المَقْدِسِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، أَبُو مُحَمَدٍ. مِنْ أُسْرَةِ "آلِ رَاجِحٍ" الَّذِيْنَ مِنْهُم "زَيْنَبُ" السَّالِفَةُ الذِّكْر قَبْله، وَمِنْهُم "آلُ عَوَضٍ" قُضَاةِ مِصْرَ، وَالمَذْكُوْرُ مِنْهُمْ. أَخْبَارُهُ في: تَارِيْخِ ابنِ الجَزَرِيِّ (٢/ ٣٦٤)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٥)، وَالدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٢/ ٣٤٩).١٢٣٩ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ بنِ طَرْخَانَ، ذَكَرَهَا ابنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٣٦١)، وَوَصَفَهَا بِـ "الشَيْخَةِ، الكَاتِبَةِ، أُمِّ أَحْمَدَ" وَقَالَ: "وَكَانَتْ امْرَأَةً صَالِحَةً، تَكْتُبُ فِي الإجَازَاتِ بِخَطِّهَا. وَأَخَذَ عَنْهَا عَلَمُ الدِّيْنِ وَغَيْرِهِ، يَعْنِي: الحَافِظَ البَرْزالِيَّ. وَوَالِدُهَا: أَبُو بَكْرٍ (ت: ٦٩٤ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.١٢٤٠ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ عَوَضِ بنِ رَاجِحٍ المَقْدِسِيَّةُ، أُمُّ عَلِيٍّ. ذَكَرَهَا ابنُ الجَزَرِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٢/ ٧٣٤) ووَصَفَهَا بـ "الشَّيْخَةِ، الصَّالِحَةِ، الأَصِيْلَةِ" وَقالَ: "وَهِيَ عَمَّةُ قَاضِي القُضَاةِ تَقِيِّ الدِّيْنِ الحَنْبَلِيِّ" وَالقَاضِي المَذْكُوْرُ: أَحْمَدُ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَوَضٍ (ت: ٧٣٨ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكه في مَوضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تعَالَى. وَوَالِدُهُ: - عَمُّهَا - عُمَرُ (ت: ٦٩٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٠٧)، وَالفَاسِيُّ في ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٣٨٥)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.