مُجَلَّدٌ "المُحَرَّرُ فِي الأَحْكَامِ" مُجَلَّدٌ (١) "فَصْلُ النِّزَاعَ بَيْنَ الخُصُومٍ فِي الكَلَامِ عَلَى أَحَادِيْثِ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ" مُجَلَّدٌ لَطِيْفٌ "الكَلَامُ عَلى أَحَادِيْثِ مَسِّ الذَّكَرِ" (٢) كَبِيْرٌ، "الكَلَامُ علَى أَحَادِيْثِ (٣): البَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤهُ" جُزْءٌ "الكَلَامُ علَى حَدِيثِ أَبي سُفْيَانَ: "ثَلَاثٌ أُعْطيْتَهُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ"، وَالرَّدُّ عَلَى ابْنِ حَزْمٍ فِي قَوْلِهِ: إِنَّهُ مَوْضُوعٌ، كِتَابُ "العُمْدَةِ فِي الحُفَّاظِ" كَمُلَ مِنْهُ مُجَلَّدَانِ "تَعْلِيْقَةٌ فِي الثِّقَاتِ"، كَمُلَ مِنْهُ مُجَلَّدَانِ "الكَلَامُ علَى أَحَادِيْثِ مُخْتَصَرِ ابْنِ الحَاجِب" مُخْتَصَرٌ وَمُطَوَّلٌ "الكَلَامُ عَلَى أَحَادِيْثٍ كَثيْرَةٍ فِيْهَا ضَعْفٌ مِنَ المُسْتَدْرَكِ لِلْحَاكِمِ" "أَحَادِيْثُ الصَّلَاةِ علَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" جُزْءٌ "مُنْتَقَى مِنْ مُخْتَصَرِ المُخْتَصَرِ لاِبْنِ خُزَيْمَةَ" وَمُنَاقَشَتِهِ عَلَى أَحَادِيْثٍ أَخْرَجَهَا فِيْهِ، فِيْهَا مَقَالٌ، مُجَلَّدٌ "الكَلَامُ علَى أَحَادِيْثِ الزِّيَارَةِ" جُزْءٌ "مُصَنَّفٌ فِي الزِّيَارَةِ" مُجَلَّدٌ (٤)
(١) اخْتَصَرَهُ مِنْ كِتَابِ "الإِلْمَامِ"، فَجَوَّدَهُ جِدًّا كَمَا قَالَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ. وَ"الإِلْمامُ بِأَحَادِيْثِ الأَحْكَامِ" لاِبْنِ دَقِيْقِ العِيْدِ - رَحِمَهُ اللهُ - وَكِتَابُ ابْنِ عَبْدِ الهَادِي طُبِعَ بِـ "مِصْرَ" فِي المَكْتَبَةِ التِّجَارِيَّةِ الكُبْرَى، ثُمَّ طُبِعَ فِي دَارِ المَعْرِفَةِ بِـ "بَيْرُوت" سَنَةَ (١٤١٢ هـ) بِتَحْقِيْقِ يُوْسُف المَرْعَشْلِي، وَمُحَمَّدُ سَلِيْم سَمَارَة، وَجَمَال حَمْدِي الذَّهَبِي. وَفِي كَشْفِ الظُّنُون (٢/ ١٦١٨): "المحمدي". تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ، وَكِتَابُ "الإِلْمَامِ" مَطبُوْعٌ فِي دَارِ الفِكْرِ بِـ "دِمَشْقَ" سَنَةَ: (١٣٨٣ هـ).(٢) قَالَ مُحَقِّقُ طَبَقَاتِ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ، فِي "هَدِيَّةِ العَارِفِيْنَ" بِاسْمِ "لَطِيْفِ الكَلَامِ. . .". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: كَلِمَة "لَطِيْفٍ" صِفَةٌ لِلْكِتَّابِ المَذْكُوْرِ قَبْلَهُ كَمَا هُوَ مَوْجُوْدٌ هُنَا: ". . . أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُوم" مُجَلَّدٌ لَطِيْفٌ، "الكَلَامُ علَى أَحَادِيْثِ. . .".(٣) في (ط): "أحديث" خَطَأُ طِبَاعَة.(٤) هُوَ المَعْرُوْفُ بِـ "الصَّارِم المُنكي فِي الرَّدِّ علَى السُّبْكِي".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.