"الكَلَامُ عَلَى أَحَادِيْثِ مُحَلِّلِ السِّبَاقِ" جُزْءٌ "جُزْءٌ فِي مَسَافَةِ القَصْرِ" "جُزْءٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى} الآية" "جزْءٌ فِي أَحَادِيْثِ الجَمْع بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الحَضَرِ" "الإِعْلَامُ فِي ذِكْرِ مَشَايِخِ الأَئِمَّةِ الأَعْلَامِ أَصْحَابِ الكُتُبِ السِّتَّةِ" عِدَّةُ أَجْزَاءٍ "الكَلَامُ علَى حَدِيْثِ: الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلَاةٌ" "جُزْءٌ كَبِيْرٌ فِي مَوْلِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -" "تَعْلِيْقَةٌ عَلَى سُنَنِ البَيْهَقِيِّ الكُبْرَى" كَمُلَ مِنْهَا مُجَلَّدَانِ "جُزْءٌ كَبِيْرٌ فِي المُعْجِزَاتِ وَالكَرَامَاتِ" "جُزْءٌ فِي تَحْرِيْمِ الرِّبا" "جُزْء فِي تَمَلُّكِ الأَبِ مِنْ مالِ وَلَدِهِ مَا شَاءَ" "جُزْء فِي العَقِيْقَةِ" "جُزْءٌ فِي الأَكْلِ مِنَ الثِّمَارِ الَّتِي لَا حَائِطَ عَلَيْهَا" "الرَّدُّ عَلَى إِلْكِيَا الهَرَّاسِيِّ" جُزْءٌ كَبِيْرٌ "تَرْجَمَةُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ" (١) مُجَلَّدٌ "مُنْتَقَى مِنْ تَهْذِيْبِ الكَمَالِ لِلْمِزِّيِّ" كَمُلَ مِنْهُ خَمْسَةُ أَجْزَاءٍ "إِقَامَةُ البُرْهَانِ
(١) هُوَ المَعْرُوْفُ بِـ "العُقُوْدِ الدُّرِّيَّةِ مِنْ مَنَاقِبِ شَيْخِ الإِسْلَامِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ" وَهُوَ مِنْ أَجْوَدِ مَا كُتِبَ عَنْ سِيْرَتِهِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى -، وَقَدْ طُبِعَ فِي "القَاهِرَةَ" سَنَةَ: (١٩٣٨ م) بِعِنَايَةِ الشَّيْخ مُحَمَّد حَامِد الفِقِّي، وَرَأَيْتُ لَهُ نُسْخَةً كُتِبَتْ سَنَةَ: (٧٥٨ هـ) فِي مَكْتَبَةِ كُوبرلي كَمَا فِي فِهرَسْت المَكْتَبَةِ المَذْكُورَة (١/ ٥٨٤) عَلَيْهَا خَطُ أَخِيْهِ زَيْنُ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ بنِ عَبْدُ الهَادِي (ت: ٧٧٩ هـ)، وَهَذِهِ النُّسْخَةُ فِي غَايَةِ الأَهَمِيَّة؛ لأَنَّ عَلَيْهَا خَطُّ أَخِيْهِ المَذْكُورِ، وَهُوَ عَالِمٌ مَشْهُورٌ تَرْجَمَ لَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ فِي السُّحُبِ الوَابِلَة (٢/ ٤٧٨)، وَهِيَ قَرِيْبَةُ العَهْدِ بِالمُؤَلِّفِ، وَنَاسِخهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْن أَبِي الفَتْحِ عَلِيٍّ الحَلَبِيِّ، نَقَلَهَا عَنْ خَطِّ جمَالِ الدِّيْنِ المِزّيِّ، وَنَظَرَ فِيْهِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ نَصْرِ اللهِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ العَسْقَلَانِي الحَنْبَلِيِّ (ت: ٨٧٦ هـ)، وَهُوَ عَالِمٌ كَبِيْرٌ مِنْ كُبَارِ فُقَهَاءِ الحَنَابِلَةَ بِالدِّيَارِ "المِصْرِيَّة". وَأَلَّفَ كِتَابَيْنِ فِي طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ. أَحَدُهُمَا عَلَى الحُرُوْفِ، وَالآخَرُ علَى الطَّبَقَاتِ. وَفِي آخِرِ النُّسْخَةِ مُلْحَقٌ فِيْهِ مَجْمُوْعَةٌ مِنَ المَرَاثِي الَّتِي رُثي بِهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّيْنِ - رَحِمَهُ اللهُ. وَهَذِهِ المَزَايَا تُعْطِي النُّسْخَةَ أَهَمِّيَّةٌ كُبْرَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.