. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَجَمَاعَةٍ، انْتَقَيْتُ لَهُ "جُزْءًا"، وَهُوَ فَقِيْهٌ، عَالِمٌ، خَيِّرٌ، بَارَكَ اللهُ فِيْهِ، سَمِعَ مَعِي الكَثِيْرَ بِـ "بَعْلَبَكَّ". . ."، وَقَالَ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ": ". . . وَرَحَلَ، وَسَمعَ بِـ "مِصْرَ"، وَلَهُ إِلْمَامٌ بِالفَنِّ، وَمَعْرِفَةٌ بِالفِقْهِ، وَجَلَالَةٌ بِبَلَدِهِ، سَمِعْتُ مِنْهُ، وَبَلَغَنِي عَنْهُ أُمُوْرٌ، فَاللهُ يُصْلِحُهُ وَإِيَّانَا، وَيُحْسِنُ إِلَيْهِ". وَوَالِدُهُ: شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيٌّ (ت: ٧٠١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ (ت: ٧٧٧ هـ) ذَكَرَهُ ابنُ حُمَيْدٍ فِي السُّحُبِ الوَابِلَةِ (٢/ ٩٣٤)، وَوَقَفْتُ عَلَى "مشْيَخَةٍ"، لَهُ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ رَقَم: (٤٣٨) ضِمْنَ مَجْمُوعٍ (٢٥/ ٢) (ق: ٣٠ - ٥٤) تَخْرِيْجُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيِّ (ت: ٧٥٩ هـ). وَقَدْ نَسَخْتُهَا فِي بَلْدَتِنَا "عُنَيْزَةَ" - حَرَسَهَا اللهُ تَعَالَى - فِي صَيْفِ عَامِ (١٤٠٤ هـ) وَقَابَلْتُهَا، وَخَرَّجْتُ تَرَاجِمَهَا بَعْدَ ذلِكَ فِي "مَكَّةَ" - شَرَّفَهَا اللهُ تَعَالَى - حَيْثُ أَنَّ مَكْتَبَتِي هُنَاكَ، وَأَعَدْتُ قِرَاءَتَهَا تَمْهِيْدًا لِنَشْرِهَا، ثم عَلِمْتُ أَنَّ الدُّكْتُورَ الفَاضِلَ عَبْدِ السَّلَامِ تَدْمُرِيِّ قَدْ عَقَدَ العَزْمَ عَلَى إِخْرَاجهِ فَعَدَلْتُ عَنْ ذلِكَ اكْتِفَاءً بِعَمَلِهِ؛ فَالقَصْدُ وَاحِدٌ.١٤٠١ - وَقَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ خَلِيْفَةَ بْن شُقَيرٍ، بَدْرُ الدِّيْنِ، أَبُو القَاسِمِ الحَرَّانِيُّ، ذَكَرَهُ ابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (٢/ ١٨)، وَالفَاسِيُّ فِي ذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٦٧) وَالحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٣٢٠).وَلَمْ يَذْكرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٧٤٧ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:١٤٠٢ - إِبْرَاهِيْمُ بْن مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ المُحِبِّ، بِهَذِهِ العِبَارَةِ ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكامِنَةِ (١/ ٥٨)، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ فِي رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.١٤٠٣ - أَحْمَدُ بنُ سَالِمِ بنِ نِعْمَةَ، أَبُو العَبَّاسِ النَّابُلُسِيُّ الحَنْبَلِيُّ. كَذَا ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيِّ فِي غَايَة النَّهَايَة (١/ ١٤٦). وَوَصَفَهُ بِأَنَّهُ: "أُسْتَاذٌ مَاهِرٌ".١٤٠٤ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الحَلِيْمِ بنِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ تَيْمِيَّةَ زَيْنُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ الحَرَّانِيُّ. أَخُو شَيْخِ الإِسْلَامِ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٣٦١)، وَابْنُ رَافِعٍ فِي الوَفَيَاتِ (٢/ ٣٧)، وَالحُسَيْنِيُّ فِي ذَيْلِ العِبَرِ (٢٥٩)، وَابْنُ كَثيْرٍ فِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.