. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ المَقْدِسِيِّ"، وَاسْتَدْرَكَهَا ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي الأَوْرَاقِ المُرْفَقَةِ بِنُسْخَةِ (أ) عَنِ الحَافِظِ ابْنِ حَجَرٍ فِي "الدُّرَرِ الكَامِنَةِ". وَالِدُهَا: مُحَمَّدٌ (ت:؟) لَمْ أَقِفُ علَى أَخْبَارِهِ، وَجَدُّهَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عُمَرَ (ت: ٦٤٣ هـ) أَخُو الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٨٢ هـ) وَزَوْجُهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ (ت: ٧٤٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّهَا، فَوَالِدُهُ إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ (ت: ٦٦٦ هـ) أَخُو وَالِدُهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ …١٤٠٠ - (تَنْبِيْهٌ) جَاءَ فِي (ط) - بَعْدَ تَرْجَمَةِ عِزِّ الدِّيْنِ بنِ المُنَجَّى -: "عَبْدُ القَادِرِ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ بْنِ الحُسَيْنِ اليُوْنِيْنِيُّ. مُحْيِيْ الدِّيْنِ بْنُ الحَافِظِ شَرَفِ الدِّيْنِ بْنِ الفَقِيْهِ أبِي عَبْدِ اللهِ اليُوْنِيْنِيِّ وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسْبَعِمائَةَ - رَحِمَهُ اللهُ - (كَذَا؟!) وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ القَادِرِ بْنِ عَلِيِّ، وَإِنَّمَا سَقَطَ سَهوًا بِدَلِيْلِ قَوْلِهِ: "ابْن الحَافِظِ شَرَفِ الدِّيْنِ" وَشَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيٌّ كَمَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَتِهِ. وَلَمْ تَرِدْ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ فِي كَثِيْرٍ مِنَ النُّسَخِ، وَبَيَّضَ لَهَا فِي نُسَخٍ أُخْرَى، وَأُلْحِقَتْ بِخَطِّ مُغَايِرٍ فِي (وَ) فِي هَامِشِ الوَرَقَةِ هِيَ وَتَرْجَمَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الحَلِيْمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ أَخِي شَيْخِ الإِسْلَامِ تَقِيُّ الدِّيْنِ، وَأَلْحَقَهَا ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ بِخَطِّهِ فِي المَكَانِ الَّذِي بَيَّضَهُ النَّاسِخُ، فَهَلْ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ مِنْ صُنْعِ المُؤَلِّفِ؟ لَا أَظُنُّ ذلِكَ؛ فَلَمْ تَرِدْ فِي مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ علَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ، وَذَكَرَهَا ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي الجَوْهَرِ المُنَضَّدِ (٧١)، وَهُوَ ذَيْلٌ عَلَى كِتَابِ ابْنِ رَجَبٍ، وَلَمْ يُوْرِدْهَا العُلَيْمِيُّ فِي مَوْضِعِهَا فِي "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ"، وَ"الدُّرِ المُنَضَّدِ"، وَإِنَّمَا أَوْرَدَهَا مَعَ مَنْ لَمْ تُؤَرَّخ وَفَاتُهُ؛ لِذَا اعْتَبَرْتُهُ مِنَ المُسْتَدْرَكِ. أَخْبَارُهُ فِي: المَنْهَجِ الأَحْمَد (٥/ ٩٠)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٧). وَيُرَاجِعُ: المُعْجَمُ المُخْتَصُّ (١٤٩)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (١/ ٤٠٧)، وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ٢٨)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢٥٦)، وَتَارِيْخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٤٩٢)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٤). قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ": "وَسَمِعَ مِنْ وَالِدِهِ، وَمِنَ الفَخْرِ بْنِ البُخَارِيِّ، وَابْنِ الكَمَالِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.