مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، الخَطِيْبُ، الصَّالِحُ، العَالِمُ، القُدْوَةُ، عِزُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ الشَّيْخِ العِزِّ. وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَالكَرْمَانِيِّ حُضُوْرًا (١)، وَسَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِي عُمَرَ وَطَبَقَتِهِ، وَتَفَقَّهَ قَدِيْمًا بِعَمِّ أَبِيْهِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَدَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِمْ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ، وَبِـ "الضِّيَائِيَّةِ" وَخَطَبَ بِـ "الجَامِعِ المُظَفَّرِيِّ"
= وَالمَقْصَدِ الأَرْشَد (٢/ ٣٣٥)، والمَنْهَجِ الأَحْمَدَ (٥/ ٨٣)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (٢/ ٥١٣). وَيُرَاجَعُ: مُعْجَمُ الشُّيُوْخِ (٢/ ١٣١)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٤/ ٢٣٣)، وَالوَفَيَاتُ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ٥٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ٢٢٤)، وَمِنْ ذُيُوْلِ العِبَرِ (٢٦٦)، وَمُعْجَمُ ابْنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى" رَقَم (٧٨)، وَمُعْجَمُ السُّبْكِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٨)، وَتَارِيخُ ابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٥٢٨)، وَالدُّرَرُ الكَامِنَةُ (٣/ ٣٧٤)، والقَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (١/ ٨١) وَالدَّارِسُ (٢/ ٩٧، ١٠٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٦/ ١٥٧) (٨/ ٢٦٩).وَزَوْجَتُهُ: زَيْنَبُ بِنْتُ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (ت: ٧٤٦ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا.(١) ذُكِرَ فِي "مُعْجَمِ السُّبْكِيِّ"، أَنَّهُ "حَضَرَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَعُمَرَ الكَرْمَانِيِّ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ النَّاصِحِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الهَرَوِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ شَيْبَانَ، وَالشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ عبْدِ الرَّحِيْمِ بْنِ عَسَاكِرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزَّيْنِ، وابْنِ البُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ، وَأَجازَ لَهُ المُعِيْنُ الدِّمَشْقِيُّ، وَابْنُ عَزُّوْنَ، وَابْنُ عَلَّاقٍ، وَالنَّجِيْبُ، وَيُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَطِيْبِ بَيْتِ الأَبْيَارِ، وَمُظَفَّرُ بْنُ الحَنْبَلِيِّ، وَأَيُّوبُ الفُقَّاعِيُّ وَغَيرُهُمْ. وَحَدَّثَ سَمِعَ منْهُ الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ البِرْزَالِيُّ، وَالحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الذَّهَبِيُّ، وَخَرَّجَ لَهُ بَعْضُ الطَّلَبَةِ "مَشْيَخَةً" وَكَانَ فَقِيهًا، صَالِحًا، حَسَنَ الخُلْقِ، بَشُوْشَ الوَجْهِ، مِنْ بَيْتِ الزُّهْدِ وَالعِبَادَةِ، وَدَرَّسَ بِـ "الضِّيَائِيَّةِ" وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ "دَارَ الحَدِيْثِ الأَشْرَفِيَّةِ" بِـ "قَاسِيُونَ" وَخَطَبَ بِجَامِعِهِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.