دَهْرًا. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِيْنَ الأَخْيَارِ المُتَّفَق عَلَيْهِمْ، وَعُمِّرَ، وَحَدَّثَ بِالكَثِيْرِ، وَخَرَّجُوا لَهُ "مَشْيَخَةً" فِي أَربَعَةِ أَجْزَاءٍ (١) سَمِعَ مِنْهُ خَلْقٌ، وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَّاتِهِ، ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِ شُيُوْخِهِ" (٢)، فَقَالَ: "كَانَ فَقِيْهًا، عَالِمًا، صَالِحًا، خَيِّرًا،
(١) جَاءَ فِي مُعْجَمِ ابْنِ رَجَبٍ "المُنْتَقَى"، وَخَرَّجَ لَهُ أَبُو الفتْحِ أَحْمَدُ بْنُ المُحِبِّ "مَشْيَخَةً"، عَنْ خَلْقٍ مِنْ شُيُوخِهِ بِمُسَاعَدَةِ الحُفَّاظِ فِي أَرْبَعَةِ أَجْزَاءٍ، حَدَّثَ بِهَا غَيْرَ مَرَّةً … وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البُخَارِيِّ، "مَشْيَخَتَهُ". . .". وَذَكَرَ الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي المَجْمَعِ المُؤَسِّسِ (١/ ٣٦٨) مَشْيَخَتِهِ هَذِهِ.(٢) لَمْ يَرِدْ هَذَا النَّصُّ فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ" المَطْبُوع؟! وجَاءَ فِيهِ: ". . . دَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِمْ، وَخَطبَ بِالجَامِعِ، وَهُوَ مِنْ بَقَايَا السَّلَفِ، وَمَشَايِخ السُّنَّةِ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَياتِ سَنَةِ (٧٤٨ هـ):١٤٠٨ - أَحمَدُ بْنُ إبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ بن عَبْدِ الوَاحِدِ. ذَكَرَهُ ابْنُ فَهْدٍ فِي لَحْظِ الأَلْحَاظِ (١١٤). وَجَدُّهُ: أَحْمَدُ (ت: ٦٦٨ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَأَبُو جَدِّهِ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٦١٤ هـ) أَخُو الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٦٠٠ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا.١٤٠٩ - وَأَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ بْنِ أَبِي الفَضْلِ البَعْلِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، وَالِدُهُ: مُحَمَّدٌ (ت: ٧٠٩ هـ) منْ كِبَارِ العُلَمَاءِ ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبارُ أَحْمَدَ فِي: ذَيْلِ العِبَرِ (٢٦٦)، وَالوَفَيَاتِ لاِبْنِ رَافِعٍ (٢/ ٤٨)، وَلَحْظِ الأَلْحَاظِ (١١٤)، وَفِيْهِ: "نَجْمُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَتْحِ، أَحْمَدُ بْنُ العَلَّامَةِ أَحْمَدَ بْنِ العَلَّامَةَ شَمْسُ الدِّيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ. . ." ولَا شَكَّ أَنَّ "أَحْمَد" الثَّانِيَة زَائِدَة؟! وَذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي "مُعْجَمِ الشُّيُوخِ"، وَلَمْ يَرِدْ فِي المَطْبُوعِ؟! وَوَرَدَ فِي نُسْخَةِ أَحْمَدَ الثَّالِث (١/ وَرَقَة ٢١) كَمَا ذَكَرَهُ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" وَلَمْ يَرِدْ فِي المَطْبُوعِ؟! وَهُوَ فِي المُنْتَقَى مِنْهُ لاِبْنِ قَاضِي شُهْبَةَ (وَرَقَة: ٣٥).١٤١٠ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُوْدٍ المَرْدَاوِيُّ، الصَّالِحِيُّ. =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.